عربي وعالمي

اتهم السعودية وقطر بالدول العميلة
الصدر يهدد باستهداف السفارة الأميركية في العراق

هدد التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر اليوم واشنطن باستهداف سفارتها من قبل الجناح العسكري للتيار في حال كان عدد موظفيها أكثر من عدد موظفي نظيرتها العراقية في واشنطن، وتعمل على تمثيل دولة احتلال في العراق.

وقال النائب عن التيار جواد الشهيلي في حديث لـ”السومرية نيوز”، ان “موقف التيار الصدري بعد الانسحاب الأميركي متوقف على موقف الولايات المتحدة من العراق وهل ستتعامل بالمثل بشأن السفارات”، مبينا انه “في حال كانت سفارة واشنطن تعمل كمثيلاتها الممثلة للدول الأخرى في العراق فنحن لا مانع لدينا أما إذا كان عدد موظفيها أكثر من موظفي نظيرتها العراقية في واشنطن وتمثل دولة احتلال فسيكون هناك رد آخر للجناح العسكري التابع للتيار الصدري”.

وأضاف الشهيلي أن “بيان السيد مقتدى الصدر واضح بتجميد الجناح العسكري للتيار الصدري المتمثل بلواء اليوم الموعود لتسهيل عملية الانسحاب الأميركي لكي لا تبقى حجة لهم بعدم الانسحاب”.

وجدد الشهيلي موقف تياره الرافض لـ”بقاء اي قوات أميركية في العراق بعد نهاية العام الحالي”.
إلى مزيد من التمادي تتجه تصريحات التيار الصدري في العراق صوب المملكة العربية السعودية إلى جانب الإشارة بإصبع الاتهام لدول عربية أخرى اتهمها بالعمالة، إذ اتهم التيار الصدري في تصريحات له اليوم دولاً عربية وصفها بالعميلة بأنها تدعم أطرافا بالمعارضة السورية؛ “لضرب التيار الصدري والعملية السياسية في العراق”، مضيفا: إن “هذه الدول تريد من خلال أفعالها هذه زرع الخلاف بين المعارضة السورية وبين الحكم في العراق، وإثارة الرأي العام العربي على العراق وعلى الحكم في سوريا في نفس الوقت”، كما اتهم التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر اليوم المعارضة السورية بتجنيد بعثيين عراقيين مقيمين في سوريا لقتل مواطنين سوريين.
وقال القيادي في التيار جواد الحسناوي في حديث لـ”السومرية نيوز” إن “العراقيين بشكل عام باستثناء من يسيرون في ركاب المشروع السعودي القطري على حد وصفه يدعمون مطالب الشعب السوري بالإصلاح”، لافتًا إلى أن “التيار الصدري يملك معلومات دقيقة عن وجود مخطط تقوده السعودية وقطر يدعم القوى السلفية في المنطقة ويهدف إلى إيصالها إلى الحكم في البلدان العربية التي تشهد تحولات سياسية”.
هذا وقد دعا مقتدى الصدر الحكومة العراقية بالتحرك نحو منع السلطات السعودية من إعدام ثلاثة عراقيين معقلين لديها.
وقال الصدر في رده على سؤال من أحد أتباعه حول قيام السلطات السعودية بإعدام عراقي لديها قبل أيام ونيتها إعدام 3 آخرين بداية العام المقبل ان ” على الحكومة التحرك نحو ذلك فوراً لا أقل من معرفة جرائمهم- ان وجدت وهل هي موجبة للإعدام وان كانت موجبة فما المجوز لتنفيذ الاعدام بأمر الحكومة السعودية “.