في محاولة لتفادي المزيد من العقوبات الاقتصادية التي فرضت عليها خلال الفترة الماضية أعلنت إيران عن استعدادها للتعاون مع وكالة الطاقة الذرية والسماح لوفد من المنظمة بزيارة مفاعلاتها النووية.
وكانت وكالة الطاقة الذرية قد أصدرت تقريراً في الثامن من نوفمبر الماضي كشفت فيه أن طهران عملت فيما يبدو على تصميم سلاح نووي، لتعزز بعدها المخاوف الغربية من سعي ايران لصنع قنبلة نووية.
وقال علي أصغر سلطانية سفير ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان فريقا من كبار المسؤولين النوويين التابعين للامم المتحدة يمكن أن يزور ايران في يناير المقبل، ولمح الى أن المسؤولين الايرانيين سيكونون مستعدين لبحث المخاوف الدولية من البرنامج النووي للبلاد.
.
وتابع سلطانية: “في أي وقت بعد ذلك.. بعد اتمام تشكيل الفريق.. نرحب بمجيئهم. بالتالي أفترض أنه ربما تتم هذه الزيارة في يناير.”
وتتزامن أحدث خطوة قامت بها طهران ازاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة مع تشديد العقوبات الدولية المفروضة على ايران بشأن نشاطها النووي. ودعت الوكالة طهران مرارا الى الرد على المخاوف الدولية من برنامجها النووي.
ويميل دبلوماسيون غربيون الى اعتبار مثل تلك الدعوات محاولة من جانب ايران لكسب الوقت وتخفيف الضغط الدولي دون الالتزام بمطالب الامم المتحدة بالحد من الانشطة التي من الممكن أن تساهم في صنع قنابل نووية والاتسام بالشفافية ازاء برنامجها لتبديد أي مخاوف متعلقة به.
ورفض دبلوماسي غربي هذا الاسبوع عرض ايران الجديد باجراء محادثات ووصفه بأنه يأتي في اطار “حملة لتحسين صورة” طهران دون أي التزام من جانبها “لاجراء محادثات في صلب الموضوع.”
وتقول ايران انها تخصب اليورانيوم فقط للاغراض السلمية لكن أعداءها يعتقدون أن هذا له أغراض عسكرية.


أضف تعليق