انطلقت في قصر الامم المتحدة بجنيف اليوم الأربعاء اولى جلسات اللجنة الدستورية السورية في خطوة من الامم المتحدة والدول المعنية بالأزمة السورية لحل الازمة القائمة منذ أكثر من ثماني سنوات.
وأعرب مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا غاير بيدرسون في كلمته بافتتاح اعمال اللجنة عن اقتناع الأمم لمتحدة بأن انطلاق اعمالها ” هو خطوة جدية أولى للخروج من الازمة السورية والوصول الى حل دائم لها وفق قرار مجلس الامن التابع للأمم المتحدة 2254 “.
واكد حرصه كمبعوث خاص معني بالملف السوري على ان تتمتع اللجنة بالمصداقية وان تكون شاملة لجميع السوريين تلبي تطلعاتهم المشروعة.
وقال ان السوريين اليوم والعالم أيضا يشهدون لحظة تاريخية كبيرة مهمة بوجود الحكومة والمعارضة وممثلي المجتمع المدني تحت سقف واحد ولكل منهم دوره رغم اختلاف وجهات النظر والتوجهات.
من جانبه قال رئيس وفد الحكومة السورية المشارك في اعمال اللجنة أحمد الكوزبري في كلمته “ان الشعب السوري قد صمد وقاوم حربا مفروضة عليه ويسجل انتصارات في وجه الإرهاب “.
وأضاف ان “اعين السوريين في الداخل تبني آمالا وتضع بين يدي وفد دمشق امانة بذل قصارى جهده لحل الازمة والذي لن يتحقق الا بالإرادة والعزيمة والعمل الجاد من اجل الحفاظ على وحدة وسيادة الاراضي السورية “.
وشدد على سيادة واستقلال سوريا وعدم التنازل عن اي جزء من اراضيها ورفض التدخل الاجنبي في الشأن السوري.
وطالب بأن يكون الحوار سوريا سوريا خالصا بعيدا عن اية ضغوط خارجية وبلا أي شروط سابقة أيا كان نوعها على ان يحدد السوريون داخل البلاد ما يقبلونه لاسيما انهم في قلب معركة الإرهاب التي ينتصر فيها الجيش السوري.
في المقابل اكد رئيس وفد المعارضة المشارك في اللجنة الدستورية هادي البحرة في كلمته ان ” ملايين السوريين المشردين واللاجئين يحدوهم الامل أن تكلل جهود عمل اللجنة بعد ان خابت آمال السوريين من قبل في التوصل الى حل سياسي فاستمرت المأساة السورية الى اليوم “.
واكد ان وفد المعارضة لديه امل في انجاز ما عجزت عنه سابقا مع ادراك الجميع مدى تباين الآراء حول العديد من القضايا الأساسية بين المعارضة والحكومة الا ان المعارضة عازمة عن البحث عن اوجه التشابه بدلا من الاختلافات. وأضاف ان ” الشعب السوري بكامله ينتظر الخلاص من معاناة لا يمكن استمرارها ويحدوهم الامل في سوريا جديدة لجميع السوريين بلا اقصاء وفي وجود تعددية سياسية تحترم التركيبة العرقية والدينية.
ومن المفترض ان تبدأ غدا الخميس اعمال لجنة الصياغة التي تضم 45 عضوا بنسبة الثلث لكل من الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني على ان تكون قراراتها اما بالتوافق او بموافقة 75 بالمئة.
ولم تعلن الأمم المتحدة حتى الآن وتيرة عمل لجنة الصياغة وما إذا كانت ستتواصل في سويسرا او في بلد آخر. (النهاية) ت ا / أ م س
وأعرب مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا غاير بيدرسون في كلمته بافتتاح اعمال اللجنة عن اقتناع الأمم لمتحدة بأن انطلاق اعمالها ” هو خطوة جدية أولى للخروج من الازمة السورية والوصول الى حل دائم لها وفق قرار مجلس الامن التابع للأمم المتحدة 2254 “.
واكد حرصه كمبعوث خاص معني بالملف السوري على ان تتمتع اللجنة بالمصداقية وان تكون شاملة لجميع السوريين تلبي تطلعاتهم المشروعة.
وقال ان السوريين اليوم والعالم أيضا يشهدون لحظة تاريخية كبيرة مهمة بوجود الحكومة والمعارضة وممثلي المجتمع المدني تحت سقف واحد ولكل منهم دوره رغم اختلاف وجهات النظر والتوجهات.
من جانبه قال رئيس وفد الحكومة السورية المشارك في اعمال اللجنة أحمد الكوزبري في كلمته “ان الشعب السوري قد صمد وقاوم حربا مفروضة عليه ويسجل انتصارات في وجه الإرهاب “.
وأضاف ان “اعين السوريين في الداخل تبني آمالا وتضع بين يدي وفد دمشق امانة بذل قصارى جهده لحل الازمة والذي لن يتحقق الا بالإرادة والعزيمة والعمل الجاد من اجل الحفاظ على وحدة وسيادة الاراضي السورية “.
وشدد على سيادة واستقلال سوريا وعدم التنازل عن اي جزء من اراضيها ورفض التدخل الاجنبي في الشأن السوري.
وطالب بأن يكون الحوار سوريا سوريا خالصا بعيدا عن اية ضغوط خارجية وبلا أي شروط سابقة أيا كان نوعها على ان يحدد السوريون داخل البلاد ما يقبلونه لاسيما انهم في قلب معركة الإرهاب التي ينتصر فيها الجيش السوري.
في المقابل اكد رئيس وفد المعارضة المشارك في اللجنة الدستورية هادي البحرة في كلمته ان ” ملايين السوريين المشردين واللاجئين يحدوهم الامل أن تكلل جهود عمل اللجنة بعد ان خابت آمال السوريين من قبل في التوصل الى حل سياسي فاستمرت المأساة السورية الى اليوم “.
واكد ان وفد المعارضة لديه امل في انجاز ما عجزت عنه سابقا مع ادراك الجميع مدى تباين الآراء حول العديد من القضايا الأساسية بين المعارضة والحكومة الا ان المعارضة عازمة عن البحث عن اوجه التشابه بدلا من الاختلافات. وأضاف ان ” الشعب السوري بكامله ينتظر الخلاص من معاناة لا يمكن استمرارها ويحدوهم الامل في سوريا جديدة لجميع السوريين بلا اقصاء وفي وجود تعددية سياسية تحترم التركيبة العرقية والدينية.
ومن المفترض ان تبدأ غدا الخميس اعمال لجنة الصياغة التي تضم 45 عضوا بنسبة الثلث لكل من الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني على ان تكون قراراتها اما بالتوافق او بموافقة 75 بالمئة.
ولم تعلن الأمم المتحدة حتى الآن وتيرة عمل لجنة الصياغة وما إذا كانت ستتواصل في سويسرا او في بلد آخر. (النهاية) ت ا / أ م س


أضف تعليق