(تحديث3) اظهر التلفزيون السوري تولى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء السوري لشؤون الخدمات ووزير الادارة المحلية عمر غلاونجي بتسيير اعمال الحكومة المؤقتة بعد اقالة رئيسها رياض حجاب الذي انشق عن النظام ووصل إلى الأردن وأعلن انضمامه للمعارضة.
وكان غلاونجي يتولى حقيبة وزارة للاسكان والتعمير في الحكومة السابقة.
(تحديث2) أفادت قناة الجزيرة أن رئيس الوزراء السوري رياض حجاب انشق عن نظام بشار الأسد وخرج هو وعائليته إلى الأردن.. بينما أعلن التلفزيون الرسمي السوري عن إقالته من منصبه.
وجاء هذا بعد أن أعلن المجلس العسكري التابع للجيش السوري الحر في دمشق عن انشقاق حجاب مع عائلته، قائلا انه وصل الى الأردن وسيعلن خلال الساعات القريبة عبر بيان سيتلوه عن انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الأسد.
يأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة على انشقاق العقيد يعرب الشرع (ابن عم فاروق الشرع) ومعه كبار الضباط أمس وصولهم إلى الإردن.
ووجه انشقاق رياض حجاب ضربة قاصمة لنظام بشار الأسد وهي ثاني أقوى ضربة يتلقاها النظام بعد التفجيرات التي استهدفت مبنى الأمن القومي السوري الشهر الماضي وقتل فيها خمسة من كبار المقربين من الأسد.
وأفاد مراسل الجزيرة في الأردن (نقلاً عن مصادر) أن رياض حجاب سينضم إلى صفوف المعارضة السورية .
(تحديث) انفجرت عبوة ناسفة اليوم الاثنين فى مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون السورى فى دمشق، مما أدى إلى وقوع إصابات لم تعرف طبيعتها بعد، بحسب التليفزيون الرسمى السورى، فيما تواصل القوات الموالية للرئيس السورى بشار الأسد قصف مدينة حلب شمال سوريا فى الوقت الذى تدور فيه اشتباكات مسلحة بين قوات الأسد وقوات المعارضة السورية، أسفرت عن سقوط 9 قتلى ليرتفع عدد الضحايا إلى 28 قتيلاً هذا الصباح.
وقد أفاد التليفزيون السوري أن الانفجار حصل فى الطابق الثالث من المبنى الذى يقع فى ساحة الأمويين فى قلب العاصمة السورية.
من جانبه، أشار المرصد السورى لحقوق الإنسان فى بيان إلى مقتل قائد كتيبة معارضة “سقط خلال اشتباكات مع القوات النظامية فى حى صلاح الدين، بالإضافة إلى خمسة مدنيين جراء القصف على مبنى القصر العدلى وحيى الشعار والمرجة، لافتا إلى أن أعمال القنص فى حى سيف الدولة أدت إلى مقتل شاب، بالإضافة إلى مدنى من حى باب النيرب بنيران القوات النظامية خلال إسعافه الجرحى، ومدنى ثامن فى حى الحمدانية بظروف مجهولة”.
في حين حصدت أعمال العنف فى سوريا أمس، الأحد، 131 قتيلاً، هم 79 مدنياً وعشرة من المقاتلين المعارضين، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 42 من القوات النظامية خلال اشتباكات فى دمشق وريفها، وإدلب وحماة ودير الزور وريف دمشق وحمص وحلب ودرعا.
وصل إلى الأردن ومعه كبار الضباط
ابن عم فاروق الشرع ينشق عن نظام الأسد
استمراراً لعملية التفكك التي يعاني منها نظام بشار الأسد أعلن العقيد الركن يعرب الشرع رئيس فرع المعلومات بالأمن السياسي في دمشق انشقاقه عن النظام حيث وصل إلى الأردن ومعه عدد من كبار الضباط .
والعقيد الركن يعرب الشرع هو ابن عم نائب الرئيس فاروق الشرع كما أنه أحد كبار ضباط نظام الأسد، وقد أعلن عن الانشقاق هو والعقيد ياسر الحاج علي والمقدم توفيق الحاج علي والملازم أول كنان الشرع وانتقلوا إلى الأردن، ليعلنوا خبر انشقاهم بشكل رسمي.
وقال ناشطون سوريون إن العقيد وائل البلخي من الدفاع الجوي انشق عن الجيش النظامي ووصوله إلى الأردن.
من جهته أكد المجلس الوطني السوري وقوع اشتباكات حول مطار حلب الدولي، فيما قال مسؤول عسكري في الجيش الحر بوقت سابق اليوم الأحد إن المقاتلين ينتظرون هجوماً قوياً خلال أيام على حلب يرتكز على الطيران الحربي.
وأوضح المسؤول أنه بعد فشل القوات البرية من تحقيق أي تقدم على الأرض، فإن الخطة تتوجه إلى شل طيران النظام، وهو ما كان أكده رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، حيث أعلن عن تعزيزات وحشود عسكرية تتجه إلى المدينة.
وقصفت القوات النظامية حي صلاح الدين، الذي يعد أحد البوابات المؤدية إلى المدينة التي يبلغ تعداد سكانها 5.2 مليون نسمة.
وفي دمشق قال سكان إن طائرات قصفت العاصمة مع مواصلة قوات الجيش هجوما بدأ يوم الجمعة لاقتحام آخر معقل للجيش الحر هناك.
وقد خلت المدينتان المهمتان بالنسبة للمعركة في سوريا نسبيا من أعمال العنف خلال الثورة، ولكن القتال اندلع في دمشق بعد تفجير وقع في 18 يوليو/تموز وأسفر عن قتل أربعة من المقربين للأسد كما تفجر أيضا في حلب.
وقال ناشط إن قوات الجيش الحر تحاول حالياً توسيع المنطقة التي تسيطر عليها من حي صلاح الدين إلى المنطقة المحيطة بمبنى الإذاعة والتلفزيون.
إلى ذلك، قالت لجان تنسيق الثورة السورية إن عدد القتلى ارتفع أمس إلى 145.
في حين قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن جيش النظام نفذ إعدامات ميدانية في حي التضامن بحق اثني عشر شخصا بعد اقتحام الحي.
وشهدت أحياء جوبر وركن الدين والصالحية قصفاً عنيفا من على جبل قاسيون.
كما اقتحمت قوات النظام مدينة حرستا وسط اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر.
كذلك وقعت اشتباكات في حي الحاضر في حماة بعد وصول تعزيزات عسكرية لجيش النظام إلى حي القصور واقتحامه من جهة البساتين وشارع الثلاثين.
أما في حمص فتجدد القصف المدفعي على مدن الحولة والقصير وتلبيسة والرستن.
وفي درعا شنت قوات النظام حملات دهم واعتقالات في بلدة نمر، ونفذت قصفا عنيفا على مناطق الحراك وناحتة والكرك الشرقي بدرعا مع قطع جميع الاتصالات الهاتفية وخدمة الإنترنت.
أضف تعليق