منذ أن تم القبض عليه من أمام منزله في دمشق والأمير محمد خلدون (حفيد الأمير عبدالقادر الجزائري) يحسب أيامه الأخيرة، إذ من المقرر أن تنفذ فيه قوات بشار الأسد حكم الإعدام بتهمة ضلوعه في دعم المعارضة السورية.
ومازال محمد خلدون يقبع منذ شهرين في أحد سجون بشار بعد أن تمت مداهمة منزله بمشروع در بدمشق، وصادر جهاز المخابرات سيارته، واقتيد إلى مكان مجهول.
أما أسرته فقد أطلقت نداء استغاثة من مقر إقامتها في سوريا للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من اجل لدى الأسد كي يفرج عنه، مذكرة بتاريخ جهده (الشاعر والأمير عبدالقادر) الملقب بشيخ المقاومة الجزائرية وكانت له بطولات دونها التاريخ بعبارات من ذهب ضد الاستعمار الفرنسي الذي حصد من أرواح الجزائريين نحو المليون قتيل.
وأعلن الخبر للمرة الأولى عبر قناة “مغاربية” التي تبث من لندن، على لسان سمير الشامي الناطق الرسمي لاتحاد شباب سوريا على إحدى القنوات الجزائرية.
وحسب رسالة الاستغاثة التي نشرتها صحيفة “الخبر” الجزائرية،الاثنين، وحصلت “العربية نت” على نسخة منها، فإن الأمير محمد خلدون الحسني الجزائري صدر بحقه حكم بالإعدام من محكمة عسكرية.
كما فتح متضامنون مع حفيد الأمير عبدالقادر، شيخ المقاومة الجزائرية، صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو لفك أسره والدعاء له، والانتقام من بشار الأسد والأمن السوري الذي يحتجزه.
وكتب آخرون ما يلي: “دأبت عصابات الأسد على استهداف علماء السنة بدواعي طائفية، وازدادت حدة هذه الاعتداءات على العلماء في الفترة الأخيرة بهدف جرّ الثوار إلى الحرب الطائفية لخدمة أجندات هذا النظام المجرم، حيث قاموا في اليومين الماضيين بقتل ثلاثة علماء, والاعتداء على شيخ جامع الدقاق بالضرب”.
وأضاف المتضامنون مع حفيد الأمير عبدالقادر “هناك تسريبات تؤكد عزم النظام المجرم على إعدام الأمير الجزائري الشيخ الطبيب خلدون مكي الحسني الجزائري، ولهذا نناشد المنظمات الإنسانية والحقوقية التدخل وكل من يستطيع التدخل لإطلاق سراحه فوراً”.


أضف تعليق