قال الرئيس التونسي منصف المرزوقي ان تونس هونت من حجم التأثير السلبي لمجموعة صغيرة من الاسلاميين المتشددين على قدرة البلاد على اجتذاب المستثمرين واصلاح الاقتصاد.
وحضر المرزوقي اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة لاول مرة منذ ان جاءت به انتفاضة الربيع العربي الى السلطة وقال لرويترز الخميس انه يدعو لإرسال قوة سلام عربية الى سورية لإنهاء الحرب الاهلية هناك، وقال المرزوقي بعد ان القى كلمة خلال مأدبة عشاء خاصة أقامها مجلس الاعمال للتفاهم الدولي “تقدر الشرطة التونسية وجود 3000 فقط من هؤلاء السلفيين في دولة تعدادها عشرة ملايين”.
وأضاف “كان هناك نقص في الاجراءات الامنية. لم نتوقع ان يكون هؤلاء الناس على هذا القدر من العنف. الآن هذه اشارة الى انه علينا ان نوقف هذه الظاهرة والا سيضرون بصورة بلادنا”.
وقال المرزوقي “ظننا من قبل انهم قلة وان معهم عددا قليلا من الناس وانهم ليسوا خطرين. لكننا ادركنا الآن انهم خطرون جدا جدا”. وأدان المرزوقي الهجوم على مواقع دبلوماسية امريكية وقال انها تشكل خطرا على علاقته بواشنطن وهي حليف سياسي واقتصادي هام.
وتحدث المرزوقي بشكل صريح عن الرئيس السوري بشار الاسد الذي يقول نشطون ان قواته قتلت 30 ألفا خلال الانتفاضة المندلعة ضد حكمه منذ 18 شهرا. وقال “هذا كابوس يجب وقفه. والطريق الوحيد الذي أراه هو الضغط على أصدقاء النظام ليقولوا ان اللعبة انتهت وعليه ان يرحل”.
وطالب المرزوقي بدخول قوة حفظ سلام بقيادة عربية الى سورية قائلا ان البلاد دمرت تماما وهي مثار قلق بشأن هل سيرحل الاسد ومتى يحدث ذلك.


أضف تعليق