وسط حراسة مشددة انتشرت فى جوانب المسجد أثناء تأدية الرئيس محمد مرسى صلاة عيد الأضحى فى مسجد الرحمن الرحيم، وبينما كان يردد خلف المؤذن تكبيرات الصلاة والمصلين فى ازدحام أمام البوابات الإلكترونية التى دشنها الأمن كنوع من التأمين، لم تفارق أعين المصلين لافتة تصدرت الباب الخارجى للمسجد تحمل اسم الرئيس المخلوع “مبارك” تعود إلى تاريخ افتتاح المسجد فى عهده.
اسم مبارك الذى تصدر اللافتة الموجودة على الباب الخارجى للمسجد والمكتوبة بالخط العريض كان الوسيلة التى استخدمها مؤيدو مبارك الذين قاموا بنشر الصورة على صفحة “آسف يا ريس”، معلقين بأن مرسى يصلى فى أحد المساجد التى أنشئت فى عهد مبارك، وبالتالى فهى إحدى إنجازات المخلوع، على حد قولهم، ساخرين بقولهم: “إنه أحد إنشاءات عهد الفساد” فى إشارة إلى معارضى مبارك، ويبدو أن الصورة التى جذبت العديد من التعليقات التى تشيد بدور مبارك وتهاجم مرسى، إلا أنها جذبت أيضا تعليقات مؤيدى مرسى الذين هاجموا بدورهم مبارك ورفضوا المقارنة بين مرسى المنتخب بطريقة شرعية، ومبارك الذى امتلك السلطة عن طريق الابتزاز والغصب.
مسجد الرحمن الرحيم هو أحد الأمثلة التى تصدر اسم مبارك لافتتها، مثل مختلف الإنشاءات التى كان يتم بناؤها فى عهده ونسبها إليه رغم أنه يتبع أساسا مجموعة العربى، والتى أنشأته كأحد أكبر المجمعات الإسلامية الموجودة فى مصر، ويقع على طريق صلاح سالم أمام دار الأسلحة والذخيرة على مساحة 4200 متر مُربع، ويتكون إلى جانب المسجد، مكتبة الراوى، وقاعات ودور مُناسبات، إلى جانب مركز الأمل الطبى.


أضف تعليق