عربي وعالمي

الإبراهيمي سيواصل مهمته رغم فشل الهدنة في سوريا

بالرغم من فشل الهدنة بين النظام السوري والمعارضين بمبادرة الأخضر الابراهيمي، يعتزم مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية مواصلة مهتمه بحسب دبلوماسيين والتوجه هذا الأسبوع الى الصين وروسيا لبحث الوضع. 
 في بكين وموسكو سيسعى وزير الخارجية الجزائري الاسبق مرة جديدة الى اقناع قادتهما بالتراجع عن عرقلة تحرك في مجلس الامن الدولي بشأن الازمة السورية.
 وسيعود الابراهيمي الى مجلس الامن الدولي بمقترحات جديدة لحمل الرئيس السوري بشار الاسد والمعارضة السورية الى طاولة المفاوضات كما اكد دبلوماسيون امميون لوكالة فرانس برس.
 وقال دبلوماسي رفيع المستوى ان المبعوث الدولي “سيعود حاملا بعض الافكار للتحرك الى مجلس الامن في مطلع الشهر المقبل”.
وصرح دبلوماسي اخر “ان العملية السياسية لن تبدأ قبل ان يكون الاسد والمعارضة قد تقاتلا الى حد يقتنعان معه بانه لم يعد هناك من خيار اخر. لكنهما لم يصلا بعد الى (هذه النقطة) الا ان الابراهيمي لديه بعض الافكار”.
وقال ريتشارد غوان من جامعة نيويورك “ان الابراهيمي لم يزعم مطلقا ان هناك فرصة كبيرة لنجاح وقف اطلاق النار”، معتبرا “ان الدبلوماسيين في الامم المتحدة لن يحملوه تبعية هذا الفشل. والسوريون ربما سيكونون اقل تسامحا لكنهم بالتأكيد فقدوا امالهم في الامم المتحدة”. 
واضاف “لكن ان كان يتوجب القيام بتحرك في مجلس الامن فلا بد ان يكون بموافقة روسيا والصين” اللتين سبق واعاقتا ثلاثة قرارات دولية، و”ان عارضتا تحركا ما عندئذ ستعزز تركيا والمملكة العربية السعودية والدول الغربية بالتأكيد مساعدتها للمعارضة”.
 ويرى ريتشر غوان “ان هناك رهانا كبيرا ان تعزز الولايات المتحدة دعمها لمسلحي المعارضة بعد الانتخابات الرئاسية، ايا يكن الفائز. وسيتعين على الابراهيمي ربما التريث للافادة من ذلك”.