عربي وعالمي

العاهل السعودي: إنجازات مجلس التعاون الخليجي لا ترقى إلى مستوى الطموحات

قال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، اليوم الإثنين، إن إنجازات مجلس التعاون الخليجي في الظروف الدقيقة الراهنة لا ترقى إلى مستوى الطموحات، فيما اعتبر أمينه العام عبد اللطيف الزياني أن المجلس اثبت قوته أمام مساعي البعض التدخل في شؤونه الداخلية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك السعودي، قوله بكلمة ألقاها نيابة عنه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمام قمة مجلس التعاون الخليجي في المنامة، إن هذه الدورة “تنعقد في ظروف بالغة الدقة تتطلب منا التمعن كثيرا في مسيرتنا الخيرة التي بدأتها دولنا منذ اكثر من 31عاما ومساءلة انفسنا بكل صدق وتجرد، هل وصلت مسيرتنا الى ما نتطلع اليه وتتطلع اليه شعوبنا” .

وأضاف “اصارحكم القول ان ما تحقق من انجازات لا يرقى الى مستوى الآمال والطموحات المعقودة، ان الأمانة العظيمة التي وضعها المولى عز وجل في أعناقنا تستوجب منا العمل الدؤوب لتحقيق تطلعات شعوبنا”.

واكد الملك السعودي على أن القرار الذي اتخذ في الدورة السابقة والترحيب باقتراحه الانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد في كيان واحد “يحقق الخير ويدفع الشر لدى شعوب دولنا، وقد اكد ذلك تقرير الهيئة المتخصصة الذي تضمن التوصية بالإعلان عن قيام الاتحاد وتحديد أهدافه ووضع تصور للأجهزة اللازمة لقيامه”.

بدوره، قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، إن المجلس تمكن خلال مسيرته من تحقيق العديد من المنجزات الحضارية الرائدة والمكتسبات التنموية على مختلف المستويات حتى أصبح “كياناً راسخاً وقوياً يهدف إلى تطور الإنسان الخليجي وتقدمه، ويسعى إلى بناء علاقات متينة مع الدول الشقيقة والصديقة حفاظاً على أمن المنطقة واستقرارها، وتعزيزاً للأمن والسلم الدوليين”.

وأضاف ان مجلس التعاون اثبت “قوته وتماسكه أمام التحولات والمتغيرات المتسارعة في محيطه الإقليمي والعربي، سواء كانت سياسية أو اقتصادية، ومساعي البعض للنيل من مكتسباته واستقراره وأمنه والتدخل في شؤونه الداخلية”.

واعرب الزياني عن يقينه بأن “حكمة أصحاب الجلالة والسمو إزاء تلك الأحداث، حصّنت دول المجلس من آثارها وحمتها من سوء عواقبها وحافظت على مكتسباتها واستقرارها وأمنها”.

وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة افتتح اليوم الدورة الـ 33 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في البحرين، مؤكداً على أن المسؤوليات التي تواجهها هذه الدول حالياً تتطلب منها العمل المشترك بسياسة موحدة وخطط تكامل دفاعي وأمني واقتصادي.