عربي وعالمي

قوى سياسية تحشد لجمعة الخلاص
ارتفاع حصيلة أعمال العنف في مصر إلى 56 قتيلاً

(تحديث..1) ارتفعت حصيلة المواجهات بين متظاهرين وقوات الامن منذ اسبوع في مصر الى 56 قتيلا، حسبما اعلنت وزارة الصحة الخميس مشيرة الى وفاة شخصين اخرين متاثرين بجروحهما.

وصرح المتحدث احمد عمر امام صحافيين ان الرجلين واحدهما في ال25 بينما لم يحدد سن الثاني، توفيا بعد اصابتهما برصاصة في الراس وفي الصدر خلال مواجهات مساء الثلاثاء بالقرب من ميدان التحرير.

وتشهد مصر منذ اسبوع موجة جديدة من اعمال العنف اندلعت مع الذكرى السنوية الثانية للثورة التي اطاحت بحسني مبارك.

ووقعت اكثر المواجهات عنفا في بور سعيد (شمال شرق) حيث قتل اكثر من اربعين شخصا في اعمال عنف بعد صدور حكم بالاعدام السبت بحق 21 شخصا من مؤيدي نادي المصري لكرة القدم بعد ادانتهم في المواجهات الدامية العام الماضية اثر مباراة ضد نادي الاهلي.
تواصل القوى السياسية المعتصمة بميدان التحرير استعداداتها لتنظيم مظاهرات حاشدة غدا الجمعة فى الميدان تحت مسمى “جمعة الخلاص” للمطالبة بالخلاص من حكم الرئيس محمد مرسىي وجماعة الإخوان المسلمين وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة تحت شعار “عيش. حرية.. عدالة اجتماعية”. 
وأعلن أكثر من 30 من القوى الثورية انضمامها للمظاهرات، فى بيان تم توزيعه ليلا على المعتصمين بميدان التحرير، وذلك لتنظيم مسيرات تتوجه إلى قصر الاتحادية ومجلس الشورى ودواوين المحافظات غدا الجمعة 1 فبراير وذلك فى إطار التصعيد ضد النظام الحالي.
واتفقت القوى السياسية، على الخروج في مسيرات عقب صلاة الجمعة من مساجد مصطفى محمود، والفتح، والاستقامة، والسيدة زينب، ودوران شبرا، إلى ميدان التحرير وقصر الاتحادية ومجلس الشورى وديوان عام محافظة القاهرة ضمن فاعليات “جمعة الخلاص. 
كما يستعد الميدان الان لاستقبال مليونية “جمعة الخلاص” بالتأكيد على ضرورة الحشد ومواصلة الاعتصام والتظاهر والتصعيد ضد السلطة الحاكمة، وأكد عدد من المعتصمين ضرورة تشكيل لجان شعبية اليوم الخميس قبل فاعليات “جمعة الخلاص” لحماية الميدان من المندسين، بينما تسود الميدان حالة من الهدوء الحذر رغم استمرار الاشتباكات على كورنيش النيل.