أسدل القضاء الستار عن قضية فؤاد بلقاسم، من أصول مغربية، والذي يتهم بـ”تزعم أحد أخطر الجماعات المتشددة في بلجيكا“، حيث تم تجريده من الجنسية البلجيكية في انتظار ترحيله إلى موطنه الأصلي المغرب.
وقضت أمس الثلاثاء، محكمة الاستئناف بمدينة أنتويرب ببلجيكا بتجريد فؤاد بلقاسم، الذي يتزعم جماعة متشددة تدعى “الشريعة لبلجيكا” التي حظرتها السلطات البلجيكية خلال السنوات الأخيرة.
وينحدر بلقاسم من أبوين مغربيين حيث ولد في بلجيكا واكتسب جنسيتها، وينتظر أن يتم ترحيله للمغرب، بعد صدور قرار بتنفذ الحكم القاضي بإسقاط الجنسية البلجيكية عنه.
وبررت المحكمة قرارها الذي خلف صدمة لدى بلقاسم ودفاعه، بكونه لم يحترم التزاماته كمواطن بلجيكي، فيما قالت وسائل إعلام نقلًا عن الادعاء البلجيكي إن بلقاسم أصبح يهدد الأمن العام بشكل دائم في بلجيكا.
وفي يناير/كانون الثاني 2016، دانت محكمة بلجيكية بلقاسم بالسجن 12 عامًا، وغرامة مالية قدرت بنحو 30 ألف يورو، بعد إدانته بقيادة جماعة إرهابية تدعى “الشريعة لبلجيكا”.
ورغم تعبيره عن ندمه واستعداده للعدول عن أفكاره المتطرفة واستعداده للاندماج من جديد في المجتمع البلجيكي، إلا أن القضاء البلجيكي قرر سحب الجنسية عن بلقاسم بالرغم من الضمانات التي قدمها بلقاسم ودفاعه للمحكمة.


أضف تعليق