هزّت استقالات مفاجئة، مساء السبت “منتدى رؤساء المؤسسات الاقتصادية”، أكبر تكتّل لرجال الأعمال في الجزائر، بعد انسحاب أعضاء بارزين من هذا التجمّع المالي، وإعلان مساندتهم لمطالب الشعب الجزائري في التغيير ومعارضتهم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقةلعهدة خامسة.
وقرّر نائب رئيس نقابة “منتدى رؤساء المؤسسات” العيد بن عمر، تجميد عضويته وانسحابه من منصبه بسبب معارضته لترشح بوتفليقة إلى عهدة خامسة.
وقال بن عمر في بيان الانسحاب “إذا كانت جمعيتنا التي أصبحت نقابة، قد لعبت دورا حيويا في الماضي لقيادة مؤسساتنا واقتصادنا نحو غد أفضل، فإنني آسف اليوم على أنها تبتعد عن قاعدتها، كنت مؤيدا للاستمرارية، ولكنني كواحد من المصنّعين مازلت مقتنعا بأن مواجهة تحدي التنويع تتطلب الاستقرار، ولكن مواجهة هذا التحدي تتطلب أيضا دعم الناس، والمضي عكس ذلك هو نفي لقيمنا وتاريخنا”.


أضف تعليق