أعلن وزير الداخلية النمساوي هربرت كيكل اليوم الاربعاء ان بلاده لن تستقبل مواطنيها ممن قاتلوا مع ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لأنهم يشكلون تهديدا أمنيا لسلامة البلاد والمواطنين.
وقال الوزير المنتمي لحزب الأحرار اليميني المتطرف لوكالة الصحافة النمساوية إن الحكومة بصدد تغيير بعض القوانين بما يحرم هؤلاء من الحصول على الحماية القانونية اللازمة التي يكفلها الدستور نظرا لارتكابهم أعمالا إرهابية وخالفوا الدستور وتنكروا للقيم الخاصة بالمجتمع النمساوي عندما قاتلوا ضمن قوة أجنبية.
واشار الى اعداد الحكومة النمساوية مشروع قانون بهذا الشأن ينتظر تقديمه الى البرلمان في وقت قريب مرجحا اعتماده نظرا لتمتع الحكومة الائتلافية بغالبية مقاعد البرلمان.
واكد وزير الداخلية أنه “لا يحق للأشخاص الذين انضموا إلى منظمات إرهابية ويرفضون القيم الأساسية للمجتمع النمساوي الحصول على مساعدة النمسا.” وتطرح عودة الإرهابيين وعائلاتهم مخاوف لدى السلطات الأمنية في الدول الاوروبية من ان يشكلوا خطرا أمنيا وتدعو بدلا عن ذلك الى محاكمتهم داخل سوريا والعراق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب في وقت سابق من الاوروبيين استعادة نحو ألف إرهابي من (داعش) اسروا في سوريا وتقديمهم للمحاكمة مهددا بأن الولايات المتحدة ستضطر إلى إطلاق سراحهم في حالة عدم استردادهم.

أضف تعليق