عربي وعالمي ومصر ترد: تصريحات غير صحيحة

عبدالجليل لـ مصر: أوقفوا من يدعم القذافي

المجلس الانتقالي الليبي طلب من السلطات المصرية منع الليبيين المقيميين في مصر من محاولة زعزعة استقرار شرق ليبيا الخاضع لسيطرة المعارضة ومن تمويل حكومة القذافي.


وقال رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفي عبد الجليل لقناة الجزيرة انه اتصل بالحكومة الانتقالية في مصر ليطلب منها منع أحمد قذاف الدم ابن عم الزعيم الليبي معمر القذافي من بيع أصول ليبية في مصر لجمع أموال لحكومة طرابلس التي يفرض عليها المجتمع الدولي عقوبات اقتصادية.


وقال ان قذاف الدم دفع أموالا لمصريين لدخول شرق ليبيا وتأجيج المعارضة ضد قياداته.


ونفى قذاف الدم الاتهامات وقال في بيان “انني اعبر عن اندهاشي من هذه المعلومة العارية من الصحة من ناحية.. واذكر أخانا السيد عبد الجليل بأن ابناء الصحراء لم ولن يكونوا مرتزقة أو عملاء لاحد.”


وقال قذاف الدم في بيانه “يعرف اخونا عبد الجليل انني منذ اعلان استقالتي في بداية الاحداث لست طرفا في هذا النزاع الذي أدنته منذ اليوم الاول.”


واعلن المجلس العسكري الحاكم في مصر ايضا ان تصريحات عبد الجليل غير صحيحة.


ونشر المجلس الاعلى للقوات المسلحة بيانا على موقعه الرسمي على الفيسبوك قال فيه “يؤكد المجلس الاعلى للقوات المسلحة على عدم صحة ما تناولته وسائل الاعلام مؤخرا من قيام السيد احمد قذاف الدم بتجنيد الشباب المصري للعمل كمرتزقة في دولة ليبيا الشقيقة وانه قد سمح للسيد احمد قذاف الدم بالتواجد في مصر مع التأكيد عليه بعدم ممارسته اي عمل سياسي من شأنه الاضرار بمصالح مصر.”


وقال المجلس انه “يؤكد على حرص المجلس الاعلى ومصر على عدم التدخل في الشأن الداخلي لليبيا الشقيقة ويتمنيان استقرار الاوضاع في ليبيا الشقيقة حقنا للدم الليبي العزيز على كافة المصريين.”


وقال عبد الجليل في وقت سابق يوم الاحد ان وفدا من مشايخ القبائل بشرق ليبيا توجه الى مصر لافشال محاولة من جانب اتباع القذافي لتأليب زعماء القبائل في المناطق الحدودية ضد قيادة المعارضة.


واضاف عبد الجليل للجزيرة عبر الهاتف من الكويت ان لديه معلومات مؤكدة من أن أحمد قذاف الدم وبعضا من اعوانه من جماعة القذافي يعملون في مصر عبر استثمارات ضخمة. 


واضاف أن هؤلاء يرسلون النقود الى طرابلس ولجيوب بعض المصريين للدخول عبر الحدود الشرقية لاحداث وقيعة وفوضى داخل ليبيا.


وأضاف أنه تم اعتقال 15 مصريا دون أن يخوض في تفاصيل.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق