أقلامهم

محمد الملا: الجسار فعلا متميزة لدفاعها عن زوجها

محمد الملا

 سلوى المتميزة

نشرت الوسائل الاعلامية أن الدكتورة سلوى الجسار حائزة على التميز في حق العمل البرلماني وأنها من النساء المتميزات والمبدعات في عملها،تستاهل الدكتورة لأنها دائماً تدافع عن منصب زوجها في هيئة ذوي الاعاقة، فعلاً ممتازة لأنها تشتغل صح في البرلمان وترفع يدها عندما تطلب الحكومة منها في كل تكتيكاتها وهي ماهرة في طبخ القوانين التي تبني البلد، وطبعاً لها كلمات رنانة في المجال السياسي »لا تسيسون السياسة« فعلاً تستاهل شهادة التميز وهي التي تواجه كل تكتيكات نواب التأزيم لذلك تستاهل شهادة التميز في عملها، فعلاً نحن نعيش في زمن الغرائب زمن كل شيء فيه متناقض. 

النائب الذي يعمل باخلاص في اللجان لاقرار القوانين ويقف أمام الفساد مؤزم، أما الانبطاحي الذي باع وطنه وقسمه ويرفع يده في كل طلبات المتنفذين فيصبح متميزاً، فعلاً شيء غريب ما يجري في بلادنا، لقد انتشر الفساد في كل أروقة البلاد وصرنا في مهب الريح، فلم استغرب ما نشرته جريدة »الآن الالكترونية« أن لوزير الكهرباء سجلاً سرياً للتعامل مع لجنة المناقصات لذلك انقطعت المياه عن الكويت وأصبحت شحيحة، والكل الآن يركب مضخات حتى لا تنقطع المياه عن أسرته في دولة تملك المليارات ولا تملك العقل والفكر لادارة البلد، ولا استغرب أن جريدة »الشاهد« تنشر أوجه الفساد في كل مكان ونواب الشرف يفضحون أهل المصالح فلا تهتز شعرة في رؤوس أصحاب القرار لأننا نملك حكومة يسيطر عليها مستشارات ومستشارون بدرجة وكلاء ليس لأنهم يملكون الادارة الحسنة بل لأنهم مطيعون وأتباع للمتنفذين من تجار السياسة واليوم يجري أخبث مخطط في البلد وهو تكليف مراهقين من جهات غير معلومة بكتابة عبارات مسيئة عن أصحاب رسول الله | وعن أمهات المؤمنين وعن أهل البيت لنشر الفتنة حتى تشتعل حرب ضروس بين السنة والشيعة، وكل ذلك يؤدي بنا الى خراب مالطا، ان من يقوم بهذه الأمور هم برامكة الكويت ويأكلون من خيرات الكويت ونحميهم تحت شعار الوحدة الوطنية، أصحوا يا نايمين يجب ان نطبق قانون العدالة الاجتماعية ونقطع أيادي الخفافيش، وأن يختار الشعب الأقوياء الأمناء ممثلين له، ان المجلس الحالي سبب لنا نوعاًمن الاحباط لأنه مجلس حكومي بحت وليس من فيه ممثلون للأمة بل هم ممثلون لمن دعمهم، بل هم ممثلون لأسيادهم، بل هم ممثلون لتجار السياسة، بل هم ممثلون لمن يدفع لهم، بل هم ممثلون لبيع دولة اسمها الكويت، آآآه يابلد سامحينا فنحن نعيش في بلد أصبح فيه الحرامي والمجنون والراشي والمرتشي في الصف الأمامي، فأسأل الله أن يحمي بلدنا بدعاء أمهاتنا وآبائنا وبالخيرين، وأن يرزقنا البطانة الصالحة، واليوم نحتاج الى سور رابع فأجدادنا بنوا ثلاثة أسوار واليوم يجب علينا أن نبني السور الرابع سور الكويت من الشرف والأمانة والأخلاق، فأتمنى أن تكون الرسالة قد وصلت… 

والله يصلح الحال إذا كان في حال. 

والحافظ الله يا كويت.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق