أقلامهم

العدواني لقتيبة الغانم دون تسميته: الشيء الوحيد المشترك بينك وبين بائع المخدرات يا ولد بطنها بأنكما الاثنان قتلة

مشاري العدواني

لحم مال كلب

لا اعتقد كويتي أو حتى خليجي واحد لا يذكر المشاهد التاريخية في مسلسل درب الزلق عندما قام حسينوه (عبد الحسين عبد الرضا) محدث النعمة في وقتها بعد قبضه لأموال تثمين منزلهم بالتجارة في المواد الغذائية واحضر هو و غلام الهندي شريكه أطعمة الكلاب التي لم تلق رواجا فقاموا بوضع صور لمكبوس لحم على أطعمة الكلاب ووكلوا أهل الديرة منها! ما جعل الناس تنبح كالكلاب! مشاهد تاريخية والجملة الخالدة كيف يستوي الغش بالتجارة؟!

لا اعتقد بأنه دار في خلد أي عامل في المسلسل ولا حتى أي مشاهد من ذلك الزمن الجميل بأننا في عام 2011 سنكتشف بأن بين ظهرانينا تجار أولاد تجار أولاد تجار…. سيتجردون من الإنسانية ويتحولون إلى وحوش بشرية وكل ذلك برعاية حكومية مباركة!

ويقومون بإطعام سكان الكويت من الكويتيين والمقيمين أغذية فاسدة!! سود الله وجوهكم جميعا… وكفوه مليون مرة من يسمي تاجر الأغذية الفاسدة ولد بطنها! فمن يسميه ولد بطنها لا يعلم بأن بائع المخدرات بمهنته القذرة اشرف منه!

فبائع المخدرات (الديلر) يبيع بضاعته القاتلة المدمرة لشريحة معينة من الناس ما في احد طقها على أيدها وقال لها تعاطي المخدرات!

وبائع المخدرات يبيع بضاعته بالظلام بعيدا عن أعين جميع أجهزة الدولة! وبائع المخدرات هرب بضاعته للبلد!

أما أنت يا ولد بطنها تاجر اللحوم الفاسدة فلقد بعت بضاعتك القاتلة لجميع أفراد الأسرة من أطفال ومرضى وكبار وشباب و عرضتها للبيع في وضح النهار وأدخلتها للبلاد من الموانئ والمنافذ!

الشيء الوحيد المشترك بينك وبين بائع المخدرات يا ولد بطنها بأنكما الاثنان قتلة!!!!

والمجرم الحقيقي ليس بائع مخدرات ولا تاجر أغذية فاسدة…. تجار القتل المجرم الحقيقي هي حكومة دولة الكويت التي عندما يصدر بحق احد تجار الأغذية الفاسدة حكم بالسجن لكنها لم تنفذ الحكم وتركته حرا طليقا يمارس كل أنشطته اليومية!

خالد الفضالة ألقيتم القبض عليه بعد دقائق من صدور الحكم بقضية لصالح رئيس الوزراء ومحمد الجاسم كان باقي ترسلون له فرقة كوماندوز للقبض عليه!

المعارضون لكم تنفذون عليهم الأحكام أسرع من البرق وتجار الأغذية الفاسدة ترقصون الأحكام! و تشخلعون القانون! وتهينون الدستور…. كرمال عيونهم!!!!

أبو الدجاج حسين الحريتي!!

تعليقا على كشف مسلم البراك للحكم الصادر وغير المنفذ على احد تاجر الأغذية الفاسدة علق النائب حسين الحريتي مستهزئا (كلها 6 دجاجات)!!! هذا و أنت قاضي سابق هذا ردك في هذه اللحظة السيئة من تاريخ الأمة؟! فعلا بأنه عصر السح الدح امبو!!!

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق