عربي وعالمي استيفاء المتطلبات السياسية يمتد إلى 2014

الأردن الى عضوية متدرجة في “الخليجي” دعمتها الكويت

بعد وقت قصير من تأكيد البيان الختامي للقمة التشاورية الخليجية عن ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي بإنضمام الأردن لعضوية مجلس التعاون الخليجي، فقد أبلغ أمجد العضايلة مستشار العاهل الأردني لشؤون الإعلام والاتصال بأن دولة الكويت قد دعمت بقوة الطلب الأردني، وأن الملك عبدالله الثاني قد سمع دعما من أمير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، وأن الأردن قد بذل جهودا مضنية مع دول خليجية رحبت جميعها بالطلب الأردني، لكنها إرتأت أن يكون القرار لأقرب قمة خليجية، وهو ما أعلن عنه اليوم في الرياض.

ووفقا للعضايلة فإن الأمر الآن قد انتقل الى وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة، للتباحث فيما بينهما بشأن استيفاء شروط وتعليمات معينة تخص منظومة مجلس التعاون الخليجي، إذ أن الأمر يتطلب مفاوضات مكثفة ومستمرة، مؤكدا أن التطابق في المواقف سياسيا بين عمان وعواصم دول مجلس التعاون الخليجي ليس جديدا، وأن الرغبة الأردنية أيضا ليست جديدة، إذ كان قادة خليجيين يطلبون من الأردن توقيتا أفضل لهذا الانضمام.

من جهتها أكدت مصادر دبلوماسية في عمان ل بأن استيفاء الشروط والتعليمات التي يريد دول مجلس التعاون الخليجي تطبيق الأردن لها، ليست سهلة، وقد تحتاج الى سنوات، مرجحة أن يعطى الأردن عضوية متدرجة وصولا الى عضوية مكتملة في عام 2014 يبقى خلالها التحاور قائما بين الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي.

وينتظر أن توافق دول مجلس التعاون لاحقا على ضم الأردن في مجالات رياضية وصحية قبل العضوية السياسية، وهو الأمر الذي سيوفر للأردن دعما سياسيا وإقتصاديا، إذ طلب عاهل الأردن في زياراته مؤخرا للعواصم الخليجية أن تكون العمالة الأردنية بديلا لأي عمالة من جنسيات إيرانية ولبنانية تنوي دول خليجية الإستغناء عنها على خلفية حوادث سياسية مؤخرا. 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق