برلمان هل تكون "جمعة الغضب" نقطة اللاعودة؟

الطبطبائي: الكويت بحاجة إلى مؤتمر جدة ثاني

في ظل الأوضاع المتوترة محلياً قبل اعتصام “جمعة الغضب” في ساحة الصفاة، والتي هددت وزارة الداخلية بمنعه واتخاذ كل السبل الرامية إلى إيقافه، في مقابل إصرار التجمعات الشبابية الداعية للاعتصام على إقامته في ساحة الصفاة كحق كفله الدستور الكويتي لهم، تبرز دعوات علنية توضح حجم التدهور في الوضع السياسي الداخلي وتطرح بعض الحلول التي يراها مقدموها مناسبة، مثل الانتخابات المبكرة، وإعادة دمج منصبي ولاية العهد ورئاسة الوزراء، والحكومة الشعبية، وغيرها من الحلول التي لا تزال مثارة إعلامياً وإن لم تصل إلى النقاش الفعلي على أرض الواقع.


برز اليوم النائب د. وليد الطبطبائي بتصريح له عبر فيه عن حاجة الكويت إلى مؤتمر جدة ثاني، في إشارة إلى المؤتمر الشعبي الذي عقد في أكتوبر 1990 في مدينة جدة السعودية لإعادة التأكيد الشعبي على شرعية أسرة الحكم بعد احتلال القوات العراقية للكويت في أغسطس 1990. وأكد الطبطبائي أن الأسباب التي دعته إلى مثل هذا التصريح هي قيام السلطة بالتلاعب بالانتخابات وتهميش دور مجلس الأمة وتعطيل الدستور، بالإضافة إلى تعريض الأمن القومي للخطر.


ويذكر أن جريدة القبس الكويتية، وقبلها الكاتب والمحامي محمد عبدالقادر الجاسم، قد طالبا، بشكل منفصل، في وقت سابق بعقد “مؤتمر وطني” تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، للخروج من الأزمات السياسية المتكررة، ولكن تتميز دعوة النائب الطبطبائي بكونها أول دعوة من عضو في مجلس الأمة الكويتي لمثل هذا المؤتمر، ويتوقع أن تحدث دعوة النائب الطبطبائي الكثير من الجدل في الأوساط البرلمانية والسياسية.



أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق