أقلامهم

الشعب لا يريد إلا السلامة بعدما “بربس بو” الفداوية، برأي خلود الخميس

الشعب الـ «فداوي» ليه تبربسوا بو؟!

أو كما قال العجيمي عضو مجلس الأمة «الشعب الكويتي ليه تبربسوا بو»؟! في احدى المسرحيات الساخرة القديمة، وكأنها تحاكي مجلس وحكومة 2011 اللذين يليق بهما وصف «بربس» وبجدارة!

وكلمة «فداوي» سُبّه، في عصر تساوى فيه الناس وتحرر العبيد، وصار «للخدام» مكاتب تمثلهم وحقوق إنسان، والشعوب كلها في الشارع «كلن يهتف بما يريد على هواه» بينما عندنا في الكويت «كل شي بالعكس»! الشعب «صار فداوية»!

والله عجيب أمر بعض الناس! 

يقولون «الشيوخ» عندهم «فداوية»!

والتجار عندهم «فداوية»!

ورئيس الوزراء يقول {2000 مواطن لا يمثلون أغلبية الشعب}، مع ان مجلس الأمة «50 عضواً فقط» ويمثلون الشعب كله!

والطاحوس نائب ويقول «اللي ما طلعوا مظاهرات الجمعة فداوية»!

يعني بحسبة «بدو» ـــ وكلمة «بدو» مثلا لا تصنيفا ـــ الشعب الكويتي موزع بين «فداوية شيوخ» و«فداوية تجار»، وفداوية لأنهم ما «يبمبعون بالسكيك»!

من بقي من الشعب حر وقراره بيده؟ « يرفع إيده لو سمحتوا بندز له التعداد يخصونه»! 

عجيب!

مواطن صار ممثلا للشعب بعد أن «طحس بأمن الدولة» يسب الشعب اللي صوّت له؟

«ما ينلام»! الشعب الذي يصوّت لامثاله… «فداوي»!

لكن «الشرهة مو عليه» على الشعب الكويتي الذي أثبت انه «فداوي» عندما قلد كرسي البرلمان «لصبيان»! 

«الشرهة» على الشعب الكويتي الذي يتوجه للصناديق بــ «حمية الجاهلية» لينصّب من يشتمه بالعبودية والتبعية ويخوّ.نه!

«الشرهة» على «من يطلع» غداً ممن عارضوا الخروج للشارع كمبدأ للتغيير، واتُّهموا بمواطنتهم واستقلاليتهم وحريتهم وصاروا «فداوية»!

نحن شعب من «الفداوية»! انتخبنا «فداوية»! وهكذا فالبلد يقود حكومته رئيس «2000 مواطن مو بعينه شي»! ونواب باعوا شعبا كاملا لاجل 2000! والرقم على ذمة الرئيس بتصريحه الذي كُت.ب بيد «الفداوية»!

اظن، بعد ما صار الشعب الكويتي «المُبربَس بو» من «الفداوية»! فسينخفض سقف المطالبات ليصبح الشعب يريد «السلامة» والمواطنة والستر وإذا «معاهم تموين هم زين»! 

والله عيب! 

«بس ما أقول إلا قول بوصالح ـــ المرحوم خالد النفيسي ـــ في مسلسل «درب الزلق»: «شوف يا قحطة، انا ما عزّمت آخذ أمهم إلا علشان أضفهم واحفظهم واحفظ فلوسهم! والا انا شبي فيها؟!» 

وسلم لي عالحكومة والمجلس، والله يعين أمهم!

خلود عبدالله الخميس

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق