برلمان
العوضي تنفي.. و((سبر)) تؤكد

أسيل: «شفتوا لما الوطني تخطط وتكتك»

(تحديث 1).. في ردة فعل لها على ما نشرته عن “دردشتها” مع مجموعة من المحررين البرلمانيين، نفت النائبة د. أسيل العوضي ما نشر على لسانها، حيث ذكرت، من خلال حسابها على شبكة التويتر، بأن “ما نشر على لساني في جريدة الالكترونية غير دقيق وبعضه غير صحيح على الإطلاق، فلم أصرح للجريدة ولم اتلفظ بما كتب على لساني”.


و أذ تؤكد تقديرها واحترامها للنائبة د. أسيل العوضي إلا أنها تؤكد ثقتها فيما تنشره من أخبار، وتعيد التأكيد على أن ما نقلته حدث أمام مجموعة لا تقل عن سبعة من المحررين البرلمانيين ونقلته حرفياً وبشكل مهني صرف، كما نود التعقيب بأننا لم نذكر في ثنايا الخبر أن ما نقلناه كان “تصريحاً” من النائبة لـ، بل “دردشة” لها مع مجموعة من المحررين البرلمانيين. ولا يفوتنا إلا أن نوضح استغرابنا من نفي النائبة الفاضلة وعدم تحديدها ما هو “غير دقيق” وما هو “غير صحيح” في ما نقل على لسانها. 


بعيداً عن سجالات أروقة مجلس الأمة وما تتخلله جلساته من مشادات وحدة خطابية إزاء ما يتردد فيها من تناقضات واختلافات في آراء النواب، الناجمة بطبيعة الحال عن توجهات فكرية ووجهات نظر قد تبدو متباينة، شهد المجلس اليوم لقاءً هادئاً ناسب حواراً للنائبة الدكتورة أسيل العوضي.


ففي دردشة مع المحررين البرلمانيين قبيل عصر اليوم قالت عضو كتلة العمل الوطني النائبة د. أسيل العوضي والابتسامة تعلو وجهها “شفتوا لما الوطني تخطط وتكتك، المهم قوة مادة الاستجواب وليس كما يفعل نواب آخرون يهددون ويتوعدون بالاستجواب ثم تفاجأ بالمادة ضعيفة بينما استجواب الوطني للفهد قوي ومدعم بالمستندات؛ لذلك اضطر للاستقالة لعدم قدرته على المواجهة”.


وأضافت العوضي “الوطني حضرت له مدة طويلة وخططت وتكتكت.. شفتوا شغلنا؟ احنا بنشتغل وايد”.


وعن استجواب الثلاثي د. وليد الطبطبائي، ومحمد هايف، ومبارك الوعلان، والمقدم لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والمقرر مناقشته غداً، قالت أسيل “أتوقع أن يطلب تحويل الجلسة إلى سرية ولديه الأغلبية”.


وعن موقف كتلة العمل الوطني من هذا الاستجواب قالت أسيل “هذا ليس استجوابنا ولم يتم أخذ رأينا فيه…”. 

Copy link