عربي وعالمي

المجلس العسكري المصري: نرفض الدولة الدينية

 في إشارة صريحة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، أكد رئيس الأركان المصري سامي عنان رفض المجلس إقامة دولة دينية.
وقال عنان خلال اجتماع مع عدد من السياسيين والصحافيين والمثقفين إن “مدنية الدولة قضية أمن قومي لا مساومة فيها أو عليها” محذراً من أن “هناك قوى خارجية تتربص بمصر وتسعى للتدخل في شؤونها” من دون أن يحددها.
وأضاف عنان أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي تولى السلطة بعد إطاحة ثورة شعبية بالرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير الماضي “يصر على تسليم البلاد إلى سلطة مدنية من خلال برنامج عملي محدد وإجراء انتخابات حرة يضرب بها المثل”.
ويأتي تصريح عنان عن تمسك القوات المسلحة بـ”مدنية الدولة” بعد مخاوف من هيمنة الحركات الإسلامية على السلطة السياسية في مصر، خصوصا بعد التظاهرة الحاشدة التي نظمتها جماعة الإخوان المسلمين والجماعات السلفية في 29 يوليو الماضي والتي كانت الأكبر من نوعها منذ اندلاع ثورة 25 يناير.
ويخشى الليبراليون واليساريون من أن يفوز الإسلاميون بنصيب الأسد في الانتخابات المقبلة، وأن يهيمنوا بالتالي على لجنة إعداد الدستور الجديد.