عربي وعالمي عبد الجليل: نريد القذافي حياً لنحاكمه محاكمة عادلة

(تحديث..2): الساعدي القذافي في قبضة الثوار

(تحديث..2): أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليببا مصطفى عبدالجليل اعتقال الساعدي القذافي نجل العقيد معمر القذافي، إلى ذلك قال عبد الجليل إن العقيد معمر القذافي سيلقى محاكمة عادلة إذا تم الالقاء عليه حياً مشيرا أن محاكمة تعتبر محاكمة لأكبر ديكتاتور في العالم.

وأوضح عبد الجليل أن كافة الضمانات ستقدم لتوفير محاكمة نزيهة وعادلة للقذافي، ولكني لا أعرف كيف سيدافع عن نفسه أمام الليبيين والعالم بعد تلك الجرائم التي اقترفها.

وعن الأسباب التي قد تدفعه إلى الاستقالة من منصبه، أجاب: “أتخوف من بعض التصرفات الخارجة عن أوامر قيادات الثوار، وأرفض أي إعدامات خارج القانون مهما كان حجم الجرائم، واحترام قيادات الثوار لالتزامهم بالأوامر ولكن بعض تصرفات أتباعهم ربما هي التي قد تجعلني أستقيل وأنا أحترم القانون على كل متضرر أن يحتفظ بأدلته لتقديمها إلى القضاء وستوفر كل الضمانات للمتهم للدفاع عن نفسه، وعند صدور الأحكام ستكون خاضعة للعفو والصلح والتنفيذ أيضاً”.

وبالنسبة لوضع سيف الإسلام ومحمد، نجلي القذافي، قال: “هما تحت قبضة الثوار وموجودان في أيد أمينة.. وأنا لم أعط الأمان لمحمد القذافي ولكني اتصلت به بالفرقة التي تطوق منزله، وحراسه هم الذين أطلقوا الرصاص على الثوار ما أدى إلى تبادل النار وقتل أحد الحراس ولم يتعرض محمد أو أحد من أسرته لأي أذى”.

(تحديث) تدور مواجهات عنيفة بين الثوار وما تبقى من قوات القذافي أمام مقر القذافي في باب العزيزية يأتي ذلك فيما سيطر الثوار على مدينة تاجورة بينما دعا رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل إلى عدم الانتقام مؤكدا أن القذافي في حالة إلقاء القبض عليه سيلقى محاكمة عادلة.

ذكرت قناة “العربية” أن الثوار الليبيين سيطروا على تلفزيون الرئيس الليبي معمر القذافي وأن البث انقطع منذ حوالي ربع ساعة.

يأتي ذلك فيما قالت تركيا إن النهاية المرجحة لحكم معمر القذافي في ليبيا هي درس لزعماء الشرق الاوسط الذين يتجاهلون مطالب التغيير التي ترفعها شعوبهم.

ونقل التلفزيون التركي الرسمي (تي.ار.تي) عن وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قوله “ما يحدث في ليبيا درس لزعماء المنطقة. وهو يظهر ان الزعماء الذين لا يصغون الى شعوبهم لا يمكنهم البقاء في السلطة.” ولم يحدد الدول التي يعنيها.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق