عربي وعالمي

اجتماع غير عادي لجامعة الدول العربية مساء اليوم في القاهرة
وزراء الخارجية العرب يتداولون وضع سوريا واعادة عضوية ليبيا

يبحث مجلس جامعة الدول العربية علي مستوي وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعه غير العادي المزمع عقده هنا مساء اليوم تطورات الوضع العربي العام لاسيما في سوريا واعادة عضوية ليبيا الكاملة في اجتماعات الجامعة العربية وكل منظماتها المتخصصة.

 ويشارك نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح في الاجتماع غير العادي للمجلس الذي سيعقد في مقر الجامعة العربية في القاهرة برئاسة الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله. 


وكان مندوب الكويت الدائم لدى الجامعة العربية السفير جمال محمد الغنيم أكد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المشاركة الكويتية رفيعة المستوى في الاجتماع الوزاري تأتي من ثوابت دولة الكويت القائمة على اساس دعهما لحقوق الانسان في سوريا وموقف الكويت المنسجم مع الموقف الخليجي . 


ومن المقرر ان يطرح الاجتماع بندا لاعادة عضوية ليبيا الكاملة في الجامعة العربية وانهاء تجميدها وأن يشغل المجلس الوطني الانتقالي مقعدها ثم بعد ذلك يشارك وفد المجلس في الاجتماع برئاسة رئيس المكتب التنفيذي محمد جبريل.


 وكان مدير ادارة مجلس الجامعة العربية المستشار محمد زايدي أوضح يوم أمس أن هذه الترتيبات أمور اجرائية فقط “اذ يتعين أولا صدور قرار رسمي من مجلس الجامعة العربية بإنهاء تجميد عضوية ليبيا ثم مشاركتها في الاجتماع”.


 واشار الى أنه كان هناك توافق عربي كامل على عودة ليبيا في اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية التي عقدت الثلاثاء الماضي في الدوحة الا ان اللجنة ليست المكلفة بمثل هذه القرارات ويتعين أن يصدر قرار رسمي من مجلس الجامعة العربية بهذا الشأن.


 وكان مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين قرر خلال اجتماع استثنائي لمجلس الجامعة في 23 فبراير الماضي تعليق مشاركة وفود ليبيا في اجتماعات مجلس الجامعة العربية وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها الى حين تحقيق السلطات الليبية تطلعات الشعب الليبي.


وفيما يخص الازمة السورية أكد مصدر دبلوماسي عربي مسؤول يوم أمس وجود توافق في المشاورات التي جرت بين العواصم العربية بشأن نقاط عدة أولها الضغط على النظام السوري للوقف التام للعمليات العسكرية وسحب القوات.


 واشار المصدر الى توجيه رسالة عربية واضحة للرئيس السوري مفادها أنه “اصبح من غير المقبول صمت الدول العربية على ما يحدث في سوريا بخاصة بعد تحرك مجلس الامن لفرض عقوبات على المسؤولين السوريين وادانة المجلس العالمي لحقوق الانسان لما يحدث في سوريا من عنف”.


 وأشار الى بحث ايفاد لجنة وزارية عربية الى دمشق لابلاغ الموقف العربي بشكل مباشر الى الرئيس السوري مستبعدا في الوقت ذاته تجميد أو تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية على غرار ما حدث مع ليبيا. 


ويعتبر الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب اول اجتماع رسمي عربي لمناقشة الاوضاع في سوريا منذ تفجرها قبل خمسة أشهر.