عربي وعالمي

(تحديث..3): تأجيل محاكمة مبارك إلى بعد غد الأربعاء

تحديث..3: قررت الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار أحمد رفعت تأجيل محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق ومساعديه الستة فى قضايا قتل المتظاهرين لجلسة الأربعاء7 سبتمبر لاستكمال سماع باقى شهود الإثبات.

(تحديث..2)..لم يتسن لجلسة محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك وابنيه أن تدوم طويلاً، فقد رفعت المحكمة الجلسة بعد حدوث اشتباكات بين دفاع الرئيس حسني مبارك وابنيه والمدعين بالحق المدني.

(تحديث..1)..قبل بدء الجلسة بقليل وصلت الطائرة العسكرية (هليكوبتر) التي تقل الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى أكاديمية الشرطة، والتي تقام فيها المحاكمة، وتم نقله إلى قفص الاتهام على سريرٍ طبي كما المحاكمتين السابقتين في حين وصل علاء وجمال نجلي مبارك ومتهمين آخرين إلى مكان المحاكمة أيضا.

ومن المقرر أن تستمع المحكمة خلال جلسة اليوم إلى شهود الإثبات حول دور القناصة في قتل متظاهري الثورة الشعبية التي انطلقت في يناير الماضي. 

وأصيب شرطي مصري من قوات الأمن المركزي في وقت سابق اليوم في اشتباكات بين أهالي شهداء الثورة المؤيدين لمحاكمة الرئيس السابق حسني مبارك من جانب وبين أنصار مبارك أمام أكاديمية الشرطة في التجمع الأول بضاحية القاهرة الجديدة.

بمشاركة كويتية تنطلق بعد قليل الجلسة الثالثة لمحاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه علاء وجمال، بدون تغطية تلفزيونية بعد أن حظيت الجلستان السابقتان بنقل مباشر لوقائعهما، وذلك بعد قرار القاضي أحمد رفعت وقف البث لعدة أسباب أبرزها هو حماية الشهود.

وقال المحامون الذين أثنوا على القرار أنه يهدف لحماية الشهود من أن يؤثروا على بعضهم البعض أو أن يتأثروا من الجمهور.

ومن المقرر أن يدلي مسؤول أمني كبير وثلاثة ضباط آخرين بشهاداتهم أمام المحكمة والذين يعتبرون أول شهود في أول محاكمة لرئيس عربي منذ بداية الربيع العربي.

وعقد عدة محاميين كويتيين مؤتمراً صحافياً أمس سرعان ما تحول إلى فوضى بسبب مهاجمة أنصار الرئيس المخلوع لصحفي وضربهم له بعدما سأل لماذا يدافع الكويتيون عن الرئيس المخلوع.

وفي الجلستين السابقتين للمحاكمة تجمع أنصار ومعارضو مبارك خارج أكاديمية الشرطة في القاهرة، ووقع اشتباك بين البعض وتراشق بالحجارة.. كما وقعت صباح اليوم مشادات بين أسر الشهداء الذينت سقطوا أثناء الثورة وبين الأمن المركزي.

وحاول البعض من أسر الشهد اقتحام بوابة الدخول إلا أن عناصر الأمن المقدر عددهم بثلاثة آلاف منعوهم من ذلك في وقت لجأ بعض المحتشدين إلى إلقاء الحجارة على أفراد الأمن.