عربي وعالمي

فضيحة بـ 2،6 مليار تطيح برئيس أكبر بنك إيراني

أودت فضيحة مالية تبلغ قيمتها نحو 2.6 مليار دولار برئيس أكبر بنك إيراني، وهو بنك “ميلي”حيث استقال اليوم، وعلى وشك أن تطيح القضية ذاتها برئيسي بنكين خاصين هما “صادرات وسامان”، حيث يعتزم البنك المركزي إقالتهما، في فضيحة هزّت الحكومة هناك.
وذكرت وزارة الاقتصاد الإيرانية إن الإدارة في البنوك الثلاثة تتحمل مسؤولية إصدار خطابات ضمان في عملية الاحتيال التي قال القضاء إنها تقدر بنحو 2.6 مليار دولار وهي الاكبر في تاريخ إيران.
عن هذه الضربة تقول صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية في تقرير لها: إن تلك الادعاءات هي الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد، وتمثل إحراجا للرئيس نجاد.
ويشير التقرير إلى أن هذه القضية تأتي “على خلفية الصراع المستعر على السلطة بين نجاد وحلفائه من جهة والمحافظين الداعمين للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من جهة أخرى”.
Copy link