عربي وعالمي

تساءلت.. لماذا تصر إيران على ضلوع أمريكا في هجمات سبتمبر؟
القاعدة: فرضيات نجاد مثيرة للسخرية

رداً على ما ذكره الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة، من التشكيك في ضلوع تنظيم القاعدة في أحداث 11 من سبتمبر، ودعوته إلى تشكيل لجنة محايدة لتقصي الحقائق للوقوف على حقيقة الأحداث، أصدر تنظيم القاعدة بيانا طالب فيه الرئيس الإيراني بالتوقف عن التشكيك في الفاعل الحقيقي، كما دعته إلى الكف عن فرضياته حول أحداث سبتمبر.


وأكدت القاعدة في البيان مرة أخرى مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي، معتبرة أن فرضية أحمدي نجاد بخصوص قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر مثيرة للسخرية، وتساءل بيانها لماذا تصر إيران، بالرغم من كافة الوثائق والإثباتات، على ضلوع الولايات المتحدة في هذه الهجمات.


وكان محمود أحمدي نجاد اعتبر في كلمته التي ألقاها الخميس الماضي، الهجمات التي تبنتها القاعدة، بأنها خديعة تهدف إلى إثارة مشاعر الناس، وأنها كانت مدبرة ومخطط لها مسبقا بغية “احتلال أفغانستان والعراق”، وبهذا اتهم الولايات المتحدة الأمريكية نفسها بالوقوف وراء هذه الهجمات.


وهذه ليست المرة الأولى التي يشكك فيها الرئيس الإيراني في هجمات 11 سبتمبر 2001 والتي راح ضحيتها أكثر من 3 آلاف شخص. ففي أكتوبر من عام 2009، دعا أحمدي نجاد، إلى تشكيل لجنة “مستقلة وحيادية لتقصي الحقائق” حول أحداث 11 سبتمبر.