عربي وعالمي

السفير الأمريكي في دمشق يتعرض لاعتداء "غوغائي"
الجيش السوري يشن هجوماً صاروخياً على المتظاهرين

في تطور للأحداث المتتابعة في سوريا قام الجيش السوري بشن هجوم صاروخي بالطائرات الحربية على مدينة الرستن، في حين أكد ناشطون أن اشتباكات تدور بين الجيش السوري والشبيحة من ناحية وكتيبة خالد بن الوليد المنشقة في ذات المدينة.

وتأتي الاشتباكات بعد إصدار ما يسمى بـ”كتيبة آل هرموش” التابعة للجيش السوري الحر بياناً مسجلاً حول تنفيذها عمليات عسكرية ضد عناصر من الأمن والشبيحة في منطقة جبل الزاوية، وقال المتحدث باسم الكتيبة إن قواته قتلت عدداً من العناصر الأمنية وحررت عدداً من التلاميذ المعتقلين.

وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية  أن 27 شخصاً قتلوا في إطلاق نار على متظاهرين في مدن سورية عدة، أغلبهم سقطوا في الرستن في محافظة حمص التي كثف فيها الجيش من عملياته العسكرية، كما سمع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في باب عمرو وسمع إطلاق نار كثيف في باب السباع وشارع المريجة بحمص أيضاً.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتلى أمس الأربعاء هم 14 في حمص واثنان في درعا وواحد في بانياس، وذكر أن ثلاثة جنود منشقين قتلوا، في حين توفي الضابط أحمد الخلف متأثرا بجروح أصيب بها الثلاثاء في الاشتباكات التي دارت في مدينة الرستن قرب حمص بين الجيش السوري وعناصر منشقة تطلق على نفسها “الجيش السوري الحر”.

من جانب آخر اتهمت سوريا الخميس الولايات المتحدة بالتحريض على العنف ضد قواتها الأمنية، وقالت إنها ستواجه ما وصفته بمحاولات التدخل في شؤونها الداخلية.

وذكر بيان لوزارة الخارجية السورية أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مسؤولون في الإدارة الأمريكية تدل بوضوح على أن الولايات المتحدة ضالعة في تشجيع الجماعات المسلحة على ممارسة العنف ضد الجيش السوري.

من جهة أخرى تعرض السفير الأمريكي لدى دمشق روبرت فورد لهجوم من قبل “مجموعة من الغوغاء المسلحين”، إثر زيارته على ما يبدو لأحد المحامين في العاصمة السورية.
هذا ما ذكره مسؤول أمريكي رفض الإفصاح عن اسمه، إلا انه طمأن إلى سلامة السفير قائلاً إنه بخير الآن.
وكان السفير الأمريكي زار رئيس حزب الاتحاد العربي الاشتراكي الديمقراطي المعارض، حسن عبدالعظيم في مكتبه بدمشق، عندما تجمع ما بين 50 و100 شخص على باب مكتبه وبدأوا يهتفون بصوت مرتفع مع وصول السفير الأمريكي، حتى أن بعضهم حاول تحطيم الباب.
وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من أسبوع من تعرض السفير الفرنسي لدى سوريا، إريك شوفالييه لهجوم في دمشق، وكان السفير فورد قد تحدث علناً أكثر من مرة بشأن العنف الذي تمارسه الحكومة السورية ضد المحتجين المناوئين لها، وشوهد مع المتظاهرين المعترضين للحكومة غير مرة، وبدا كأنه ناشط أكثر منه دبلوماسياً، حيث توجه فورد في تموز الماضي إلى مدينة حماة ليعبر لأهلها عن دعمه لها في تظاهراتها، كما شارك مع دبلوماسيين غربيين  في عزاء الناشط غياث مطر.