تأكد عبر أكثر من مصدر في ليبيا وخارجها أن الناطق بإسم حكومة العهد الليبي البائد موسى إبراهيم الذي أشتهر بأداء أقرب الى أداء وزير الإعلام العراقي السابق في عهد البعث البائد محمد سعيد الصحاف، أنه لا يزال مواليا لفلول نظام العقيد الليبي الهارب معمر القذافي، إذ أكد في إطلالة صوتية بثتها فضائية (الرأي) التي تبث من العاصمة السورية دمشق، ويملكها المعارض العراقي مشعان الجبوري، أنه بخير، ولم يتم إعتقاله، رغم إقراره بتعرضه لحصار وهجوم من قبل الثوار الليبيين على مشارف مدينة سرت، التي كان يستعد لمغادرتها في مهمة لم يفصح عنها.
وكانت أنباء اعتقال “صحاف ليبيا” قد ترددت بقوة خلال اليومين الماضيين، دون أي تأكيدات من جانب المجلس الإنتقالي الليبي، خصوصا وأن السلطة الإنتقالية الليبية، قد تجاهلت التعاطي مع النبأ، إذ لا يعول كثيرا على إعتقال صحاف ليبيا، كونه غير متورط بأي جرائم للنظام السابق، ولا يعتبر أحد أفراد الحلقة الضيقة حول القذافي، أو ممن يسمون ليبيا الآن بالرؤوس العسكرية الكبيرة، التي لا تزال تقاوم بشدة دفاعا عن نظام العقيد الهارب، والمتواري عن الأنظار.
اللافت في الإطلالة الصوتية القصيرة لصحاف ليبيا أنه لم يأت كعادته على بث أي إشارات عن الوضع الميداني لقوات العقيد، أو أسرته، أو عن العقيد نفسه، الذي كان الناطق الإعلامي بإسم حكمه في السنوات الأخيرة، لاسيما أنه قرن رسائله الصوتية منذ دخول الثوار للعاصمة طرابلس، بتأكيدات على معنويات القذافي، وقيادته للقتال.


أضف تعليق