عربي وعالمي

والدة محمد البوعزيزي: أدلي بصوتي لشهداء الحرية

والدة الشاب التونسي محمد البوعزيزي الذي أضرم النار في نفسه يوم 17 ديسمبر 2010 احتجاجا على مصادرة بضاعته من الخضرمتأثرا بجروحه لتنطلق شرارة الثورة التونسية التي أشعلت الثورات العربية، تدلي بصوتها اليوم من أجل شهداء الحرية، معربة عن الأمل في أن تكتمل فرحة التونسيين بانتخاب من يستجيب لتطلعاتهم من أجل مستقبل مشرق لهم ولأبنائهم.
وعبرت عن تطلعها إلى أن تكون قيادات ما بعد التأسيسي في خدمة صالح البلاد والشعب وأن تسكن قلوبها على حد تعبيرها “الكثير من الرحمة”.
وأقبل التونسيون بكثرة على مراكز الاقتراع التي فتحت صباح اليوم لانتخاب مجلس وطني تأسيسي سيتولى وضع دستور جديد للبلاد والإشراف على تسيير شؤون الدولة إلى حين انتخاب رئيس وبرلمان جديدين.
ومع بدء العملية امتدت طوابير الناخبين أمام مراكز الاقتراع في ظل انتشار مكثف للشرطة من أجل تأمين أول انتخابات تجري في البلاد بعد الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني الماضي.
وتم نشر أكثر من أربعين ألف عنصر من الجيش وقوات الأمن لتأمين الاقتراع الذي يتابعه أكثر من 13 ألف مراقب محلي وأجنبي، ويستمر حتى السابعة مساء بالتوقيت المحلي (السادسة مساء بتوقيت غرينتش).
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الناخبين التونسيين حضروا إلى مراكز الاقتراع بكثافة قبل موعد فتحها، وأوردت أنه بعد نصف ساعة من بدء التصويت كان هناك أكثر من ثلاثمائة شخص في مكتب الاقتراع بالمدرسة الابتدائية في بنعروس بالضاحية الجنوبية لتونس العاصمة، مع العلم بأن عدد المسجلين في هذا المركز يبلغ 2500 ناخب.
وينتظر ظهور النتيجة النهائية للانتخابات.

Copy link