عربي وعالمي

“وول ستريت”: السياسي العراقي “الجلبي” أسقط العراق والآن يسعى لينال من البحرين

حملة السياسي العراقي أحمد الجلبي المساندة للمعارضة البحرينية بدت مثيرة للانتباه؛ خاصة وأنه يُنظر إليه على أنه حليف لإيران، وفق ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، لافته إلى أن  الذي ضلل أميركا بمعلومات خاطئة عن أسلحة الدمار الشامل العراقية وهو ما أدى لإسقاط العراق، هو نفسه الذي يتحرك في قضية البحرين. 
وأوضحت الصحيفة أن إحدى المقربات من الجلبي قادت وفدا إلى واشنطن في أكتوبر الماضي لمناقشة الأوضاع البحرينية مع مسؤولين في وزارة الخارجية والدفاع والكونغرس، وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية إنهم لم يكونوا يعرفون ارتباطات الوفد بالجلبي.
وقالت الصحيفة إن الوفد طالب واشنطن وقف بيع السلاح للبحرين، فيما نظم الجلبي وآخرين مؤتمرات في عدد من الدول.
وذكَّرت الصحيفة بتصريح وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الذي قال: “لا يفاجئنا أحمد الجلبي عندما يفعل هذا”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجلبي نظم ببغداد في شهر أبريل الماضي مؤتمرا دام يومين احتضن المعارضة البحرينية وسياسيين عراقيين ورجال دين من لون معين، وقد رفض السفير الأميركي في بغداد جيمس جيفري دعوة تلقاها لحضور المؤتمر، وفقا لتأكيدات مسؤولين عراقيين وأميركيين.
ولفتت الصحيفة إلى أن الجلبي نظم في الشهر الماضي مؤتمرا مماثلا في بيروت، ونقلت فعاليات المؤتمر على قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني المدعوم من إيران.
ونقلت الصحيفة عن الجلبي أنه سيواصل جهوده في الشهور المقبلة لتنظيم مؤتمرات عن البحرين في أوروبا، ويتحدث زملاؤه عن تأسيس قناة عربية جديدة مقرها بيروت، وقال الجلبي إنه يدرس الانضمام إلى إدارة تحريرها.