عربي وعالمي

وزارة الصحة المصرية: 20 قتيلاً و 425 جريحاً حتى الآن بالميدان

(تحديث2) ارتفاع حصيلة الاشتباكات بين قوات الامن و المحتجين إلى 20 قتيلاً و جرح 425 شخصاً على الاقل حتى الان حسب ما أعلنت وزارة الصحة المصرية.


و قام المحتجون بصد هجوم جديد لقوات الامن استهدف إخلاء ميدان التحرير استعمل خلالها أفراد الشرطة القنابل المسيلة للدموع.


(تحديث) و أسفرت المظاهرات التي وقعت أمام وزارة الداخلية بجانب  ميدان التحرير عن إصابة 214 كما وقعت إصابة جديدة بين صفوف المتظاهرين ورجال الامن, مما رفع أعداد المصابين النهائية إلى 1700، كما توفي 10 مواطنين وتم إسعاف 82 حالة بموقع الأحداث. 


و قد أوضح  بيان أخير لوزارة الصحة في وقت سابق عن الأحداث الجارية حاليا أنه تم نقل 110 حالات إلى مستشفيات المنيرة وقصر العينى والفرنساوى وأحمد ماهر. 


من جديد يعود المشهد الثوري المصري إلى ميدان التحرير، حيث احتشد في الميدان منذ يوم الجمعة أطياف من المصريين من مختلف الحركات والتيارات السياسية، ليتطور الأمر إلى مواجهات دامية بين المحتجين وقوات الأمن المركزي والشرطة.


المصادمات والمواجهات في الميدان رفعت حصيلة القتلى إلى 13 شخصاً على الأقل أربعة منهم بالرصاص الحي، وثلاثة بسبب تنشق الغاز المسيل للدموع.


وانتاب المتظاهرون حالة من الذعر والهلع، بعد تكثيف الأمن إلقاء القنابل المسيلة للدموع على وسط الميدان، مما أدى إلى فرار عدد كبير منهم، وقيام البعض الآخر بخلع الخيم، التي تم تشيدها من قبل، وظهرت قوات الجيش في قلب الميدان وهي تقوم بتفريق المتظاهرين.


ولم تقتصر المواجهات بين المتظاهرين والعسكر على محيط ميدان التحرير، فقد وقعت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوى الأمن في مدينة السويس وقرب مديرية الأمن في مدينة الإسكندرية، كما أصيب العشرات في اشتباكات وقعت بين المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام مقر وزارة الداخلية وقوات الجيش التي حضرت لدعم الشرطة، ومنع الاقتحام.
 
المجلس العسكري الحاكم في البلاد أعلن بدوره أنه لا يسعى إلى إطالة المرحلة الانتقالية، وأنه لن يسمح، في الوقت ذاته، بعرقلة عملية التحول الديمقراطي في البلاد.


ومن جهته أكد مجلس الوزراء المصري أنه ملتزم بإجراء الانتخابات في موعدها، لافتاً إلى أن “التوتر المفتعل” حالياً يستهدف تأجيل الانتخابات أو إلغائها لمنع إعادة بناء مؤسسات الدولة، ونفت الحكومة المصرية استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في ميدان التحرير.
 
جاءت هذه التصريحات في بيان صدر عقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء اليوم الأحد لبحث تداعيات الأحداث التي شهدها ميدان التحرير، والتي بدأت منذ عصر أمس “السبت”، وما صاحبها من أحداث في بعض المحافظات الأخرى.