عربي وعالمي

جبهة الشعوب غير الفارسية: النظام الإيراني يدق طبول الحرب ويدعم الأسد لقمع شعبه

دعت جبهة الشعوب غير الفارسية من أجل حق تقرير المصير في إيران دول العالم إلى العمل على إسقاط النظام الإيراني على يد الشعوب غير الفارسية المضطهدة، والى دعم نضال هذه الشعوب و الاعتراف بها كممثل شرعي للشعوب وفق القوانين الدولية، وإسقاط الشرعية عن النظام الإيراني في المؤسسات الدولية.
وقالت الجبهة التي تضم خمسة عشر تيارا سياسيا و مركزا لحقوق الإنسان من بين أبناء الشعوب غير الفارسية في إيران أن السلطات الإيرانية “المحتلة” تضرب طبول الحرب و تجر المنطقة و العالم إلى المزيد من الكوارث، من خلال إصرارها على انتهاك القوانين الدولية و استمرارها بمشروعها النووي العسكري والمشروع الصاروخي.
واعتبرت جبهة الشعوب غير الفارسية في بيان نشرته الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير الأحواز عقب اجتماع لقيادات جبهة الشعوب الأحد الماضي أن النظام هو المسئول عن بداية أي حرب لرفضه لكل القرارات الدولية الرامية إلى وقف المشروع النووي الإيراني و انتهاكاته الصريحة لكل المواثيق الدولية ولحقوق الإنسان. وان النظام الإيراني يجب إسقاطه من الداخل عبر دعم الشعوب المظلومة.
وأكدت الجبهة وجود تدخل إيراني في قمع الشعب السوري المناضل من اجل الحرية، واستنكرت بشدة “المشاركة الإيرانية الواسعة بقمع أحرار سوريا المطالبين بحريتهم”. وأعلنت الجبهة دعمها الكامل للثورة السورية والمجلس الوطني السوري الممثل للشعب و الثورة السورية بحسب الجبهة.
وعلى صعيد متصل أعلنت جبهة الشعوب تأييدها للمواقف الإقليمية و الدولية الرامية إلى وقف المشروع النووي الإيراني لما يشكل هذا المشروع خطرا كبيرا للأمن و الاستقرار والسلام الإقليمي و الدولي. خصوصا بعد أن ثبت لكل المؤسسات المختصة أن المشروع النووي الإيراني ذو طابع عسكري توسعي.
كما دعت قيادة جبهة الشعوب مجلس الآمن إلى الإسراع في اتخاذ خطوات جادة لمنع وصول إيران للقنبلة الذرية، لأن هذا المشروع له مخاطر كارثيه على الشعوب غير الفارسية في جغرافية إيران السياسية.
وتشكل الشعوب غير الفارسية في إيران ما نسبته 70% من الشعب الإيراني، تتعرض غالبيتهم العظمى للإقصاء بسبب اختلافهم مع النظام الإيراني في القومية أو المذهب الديني، في ظل تعصب النظام للقومية الفارسية ومذهب معين.