عربي وعالمي أمريكا وبريطانيا وأوربا أشادت بالانتقال التاريخي

ترحيب دولي بتنحي صالح

يبدو أن العالم كان متعطشاً لتوقيع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، على المبادرة الخليجية لنقل السلطة التي يتولاها منذ 33 عاماً؛ حيث أشادت دول عديدة بهذه الخطوة، ومن هذا الترحيب الواسع من كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والاتحاد الأوروبي ليل الأربعاء/الخميس.
 
ففي بيان مكتوب رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتوقيع الاتفاق، وحث الأطراف اليمنية الموقعة عليه على التطبيق الفوري للمبادرة التي أعدتها دول مجلس التعاون الخليجي، وقال أوباما : “الولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب اليمني مع بدئه عملية الانتقال التاريخية”. وأضاف: “هذا يمثل خطوة مهمة إلى الأمام للشعب اليمني الذي يستحق الفرصة لتقرير مستقبله”.
 
ومن جانبه، رحب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بتوقيع صالح على مبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لحل الأزمة اليمنية، وقال هيغ إن توقيع الرئيس صالح على المبادرة الخليجية، التي تلزمه بنقل السلطة في غضون 90 يوما، والتنحي عن منصبه بعدها؛ يأتي بعد أشهر من تدهور الوضع في اليمن، وسيعطي الأمل للشعب اليمني بأن التغيير في بلاده ممكن.

وأثنى هيغ على الجهود الدؤوبة التي بذلها مجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل تيسير التوصل إلى الاتفاق، داعيا الرئيس صالح إلى العمل الآن على الالتزام به وتنفيذ الاتفاق بشكل كامل.

ومن جهته، رحب الاتحاد الأوروبي بتوقيع اتفاق لنقل السلطة في اليمن بطريقة سلمية، داعيا جميع الأطراف إلى تطبيق هذا الاتفاق الذي أعده مجلس التعاون الخليجي، وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيان: “أرحب بتوقيع الاتفاق في الرياض من أجل عملية انتقال سياسي في اليمن”، واعتبرت آشتون أن “الاتفاق هو بداية فقط، لكنها بداية بالغة الأهمية”.

ووقع صالح، الذي واجه احتجاجات معارضة له منذ يناير/كانون الثاني الماضي، المبادرة الخليجية في العاصمة السعودية الرياض الأربعاء، بعد أشهر من التأخير شهدت تحول الاحتجاجات إلى اضطرابات دامية.

وجرت مراسم التوقيع بحضور العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني ووفد من المعارضة اليمنية.
 
وتتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق تسليم الرئيس اليمني فور توقيعه على المبادرة صلاحياته الدستورية إلى نائبه عبد ربه منصور هادي، ولكن مع بقائه رئيسا شرفيا من دون القدرة على نقض قرارات نائب الرئيس، وذلك لمدة تسعين يوما.
 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق