أعلن أعضاء الكنيست المتطرفون عن حزب الاتحاد القومى اليهودى المتشدد اليوم، آريى إلداد وأورى أريئيل عن اعتزامهما اقتحام المسجد الأقصى المبارك.
وقام عدد من المتشددين اليهود بإحراق مسجد مساء أمس فى شارع شتراوس داخل مدينة القدس وعدد من السيارات الفلسطينية فى عدة مدن بالضفة الغربية، وكتبت عليها شعارات مسيئة للنبى محمد.
وكشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أنه من المتوقع أن يصل نواب الكنيست إلى منطقة ساحة البراق وباب المغاربة، وسيطلبان من الشرطة أن تسمح لهما بالدخول من هناك إلى الحرم الشريف.
وأضافت الصحيفة العبرية أن اعتزام هذين النائبين اقتحام المسجد الأقصى يأتى فى أعقاب قرار بلدية القدس إغلاق باب المغاربة، وقرار رئيس البلدية نير بركات الذى اتخذه أمس، والقاضى بترميم جسر المغاربة بدلا من هدمه.
ومن المتوقع أن يصل اليمينيان المتطرفان إلى المكان المقدس برفقة مجموعة من أنصارهم المتطرفين المنادين بإقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك، للمطالبة بفتح باب آخر بديل للباب الذى تم إغلاقه.
وزعم النائب اليمينى المتطرف أورى أريئيل قائلا: “يجب هدم جسر المغاربة فورا، لأنه يشكل خطرا على الجمهور الواسع، كما يجب بناء جسر آخر بدلا منه، أكثر أمنا ومع ذلك، فليس من المعقول منع اليهود من الدخول إلى جبل الهيكل، أى المسجد الأقصى حتى لدقيقة واحدة، وممنوع أن تشكل أعمال الترميم ذريعة لهذا المنع، أطالب رئيس الوزراء الإسرائيلى ووزير الأمن الداخلى بإيجاد مدخل بديل لليهود”.
فيما قال صديقه الذى لا يقل عنه تطرفا، أريى إلداد، زاعما “إذا كان جسر المغاربة خطيرا، فلا بد من إقامة جسر آخر وثابت مكانه، وحتى ذلك الحين، لا بد من فتح أحد الأبواب الأخرى الكثيرة التى يمنع اليهود من الدخول عبرها ويسمح بشكل عنصرى للمسلمين فقط بالدخول منها، إن خطيئة الخضوع لمطالب العرب كبيرة بما يكفى، ولا حاجة لتعزيزها بجريمة منع اليهود من زيارة أكثر الأماكن قدسية بالنسبة لهم”.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن سيارات الإطفاء وصلت للمكان واستطاعت إخماد حريق المسجد، لكن أضراراً لحقت فى المبنى دون وقوع إصابات بشرية.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم جهاز الإطفاء فى إسرائيل عساف أبراس قوله “علمنا بالحريق فجر اليوم فى مسجد مهجور، لكننا سيطرنا على الحريق بسرعة بالغة”، مضيفاً “لوحظ على جدران المسجد شعارات معادية للمسلمين والنبى محمد” صلى الله عليه وسلم.


أضف تعليق