المشهد المصري تنعكس صورته من ناحيتين، الأولى ما يشهده ميدان التحرير حتى ساعة تحرير هذا الخبر، حيث بدأ الهدوء الحذر بعد عودة المتظاهرين إليه وإن قل عددهم، وذلك عقب عمليات كر وفر مع قوات الأمن في الساعات الأولى من صباح الاثنين، حيث تراجعت قوات الأمن المركزي والجيش لتتمركز على مشارف الميدان بعد اقتحامها له في ساعات الصباح الأولى.
المشهد قبل ذلك الهدوء بدا صاخباً، حيث قامت قوات الأمن والجيش عند اقتحامها الميدان بتكسير عدد من السيارات وإحراق الخيام الموجودة فيه، ومنها الخيام الخاصة بالمستشفيات الميدانية، كما قامت باستخدام والجيش للغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، ما أدى إلى حدوث تراشق بين الجانبين بالحجارة. كما أشارت إلى وجود انباء عن سقوط قتيلين بالرصاص الحي خلال عمليات الكر والفر.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد أعربت عن “قلقها العميق” جراء أحداث العنف التي تشهدها مصر داعية إلى وقف هذه الأعمال ومحاسبة المسؤولين عنها، كما حثت كلينتون قوات الأمن المصرية على احترام حق المصريين في تنظيم احتجاجات سلمية.
أما المشهد الثاني، فيتضح فيما حققته أكبر الأحزاب الاسلامية المصرية من تقدم كبير في المرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية الاولى التي تجري بعد الثورة التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
حيث أعلن حزب “العدالة والحرية” المنبثق من جماعة الاخوان المسلمين انه فاز بنسبة 39% من الاصوات في القوائم الحزبية، بينما قال حزب “النور” السلفي إنه فاز باكثر من 30% من الاصوات في القوائم الحزبية.
فيما صرح محمد نور المتحدث باسم حزب النور لوكالة الانباء الفرنسية بأن “حزب العدالة والحرية هو بالتاكيد صاحب المركز الأولى، ونحن ناتي ثانيا”، وأضاف أن معظم مرشحي حزب النور سيخوضون جولة إعادة الاربعاء.
وقال المستشار عبد المعز ابراهيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مؤتمر صحفي ان الجولة الثانية جرت في تسع محافظات على مدى يومين وبلغت نسبة المشاركة فيها 67%.


أضف تعليق