عربي وعالمي

القبض على مدير صندوق النقد الدولي “ستروس كان” لتورطه في شبكة دعارة

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على  المدير السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان وأخضعته للتحقيق بعد الاشتباه بتورطه بإدارة شبكة دعارة مزعومة في مدينة ليل الفرنسية، فضلاً عن اتهامه بالاعتداء جنسياً على عاملة فندق في نيويورك، الأمر الذي سيدفع مسيرته المهنية إلى مصير مجهول وهو الذي كان ينظر إليه على أنه منافس قوي في انتخابات الرئاسة الفرنسية 2012 فضلاً عن كونه شغل منصب وزير المالية في فترة سابقة.


وبهذه الفضيحة انتهت مسيرة “كان” الذي رفض الإدلاء بأي حديث للصحافيين الذين  كانوا بانتظاره لدى وصوله بالسيارة للاستجواب في مركز للشرطة في ليل.


وتملك السلطات الأمنية الحق في احتجاز ستروس كان لمدة تصل إلى 48 ساعة وربما بعد ذلك يخضع لتحقيق رسمي بتهمة الاستفادة من أموال شركة مختلسة، ويحاول المحققون معرفة ما إذا كان مديرون تنفيذيون فرنسيون استخدموا حسابات نفقات الشركة لتمويل حفلات الجنس مع بغايا.


واستقال ستروس كان من منصبه في صندوق النقد الدولي بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي في نيويورك رغم اسقاط الاتهامات الجنائية في وقت لاحق. وفيما يتعلق بقضية ليل قال ستروس كان أنه يريد التحدث إلى الشرطة بشأن هذه القضية.
ويتركز التحقيق على شبكة دعارة يقال إنها وردت زبائن لفندق كارلتون الفخم في ليل. وتريد الشرطة تحديد ما إذا كان ستروس كان على علم بأن النساء في حفلات الجنس التي حضرها في باريس وواشنطن كن عاهرات.
وقال هنري لوكلير محامي ستروس كان إن موكله ليس لديه سبب للاعتقاد بأنهن عاهرات.


وقال لوكلير للإذاعة الفرنسية في الآونة الأخيرة “عادة لا يرتدي الناس الملابس في هذه الحفلات. واتحداكم أن تحددوا الفرق بين عاهرة عارية وسيدة راقية عارية.”

Copy link