عربي وعالمي

يوم من الدراما الدبلوماسية.. والعلويون والشبيحة يذبحون السوريين

في صدر صفحتها الاولى، وضعت صحيفة “الغارديان” البريطانية عنوانا رئيسيا لتغطيتها : “يوم درامي من الدبلوماسية بشأن سوريا، بينما حمص تحترق”، حيث نشرت تقريرا ركز على الموقف السعودي امام مؤتمر اصدقاء الشعب السوري والداعي الى دعم تسليح المعارضة السورية في مواجهة قمع النظام السوري لانتفاضتها.

وتنقل الصحيفة عن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قوله في افتتاح مؤتمر “مجموعة الدول المعادية لنظام الاسد ” حسب تعبير التقرير والمسمى “اصدقاء الشعب السوري” ان تسليح جيش سوريا الحر ” فكرة ممتازة”، بيد أنها تشير في الوقت نفسه إلى الوفد السعودي خرج لاحقا من قاعة المؤتمر شاكيا من “عدم الفاعلية” بين الدول الاعضاء المجتمعين فيه.

وترى الصحيفة ان اليوم الاول من المؤتمر الذي يستمر لثلاثة ايام لم يقدم سوى القليل لوقف الاوضاع المتدهورة في سوريا، على الرغم من أن روسيا التي تعد الحليف الرئيسي لسوريا قد اضافت صوتها الى الدعوات المطالبة بأعلان وقف لاطلاق النار للسماح للمساعدات الانسانية والاغاثة بالوصول الى المناطق التي تحتاج اليها.

ويقول التقرير إن نحو 20 الف شخص من سكان باب عمرو ما زالوا تحت حصار عسكري، ولا يمثل لا الغرب ولا المجلس الوطني للمعارضة السورية منقذا بالنسبة اليهم، اذ تنقل الصحيفة عن احد سكان الحي قوله “لا شيء تغير، فالوضع ذاته والحصار ذاته، انهم يواصلون القتل ولا أحد يهتم بحيواتنا. نشعر بغضب كبير”، ويضيف “أي نوع من الحماية للمدنيين سيكون مرحبا به. التدخل العسكري سيكون مرحبا به. نريد فعلا لايقاف حمام الدم. ونريدهم ان يطيحوا ببشار الاسد”.

ويتوقف التقرير عند تصريح الرئيس الامريكي اوباما بأن الولايات المتحدة وحلفاءها سيستخدمون “كل وسيلة متاحة” لايقاف ذبح الناس الابرياء في سوريا، فيما بدت بنظر الصحيفة اقوى كلمات يتلفظها الرئيس اوباما في تعليقه على الاوضاع في سوريا.

وتنقل قول اوباما إنه “حان الوقت لأن يغادر النظام (السوري)، وحان الوقت لوقف قتل المواطنين في سوريا على يد حكومتهم”، مضيفا ان دول العالم لا يمكن ان تظل متفرجة على استمرار القتل.

وترى الصحيفة ان بريطانيا اتخذت خطوة اولى في هذا المجال باعلانها ان ستعترف بالمجلس الوطني السوري ممثلا شرعيا للشعب السوري ، “الخطوة التي ستحث المعارضة المفككة وتولد تحولا عالميا بعيدا عن نظام الاسد”.

 

Copy link