سبر القوافي

ماكدونالدز .. أنا لا أحبك

( 9 )
لا بد من إيقاف الفساد وقطعه فورًا حتى لا يحدث ما لا يتمنى حدوثه.
تذكروا دائمًا :” إن الله لا يحب المفسدين” لذا من باب أولى أن لا نحبهم ونفضحهم حتى يأخذوا  ما فعلوه درسًا لا ينسى من دروس حياتهم وأن لا يعيدوه بل يتوقفون عند هذا الحد مطأطئي رؤوسهم خيبة وندم.
 
( 8 )
لا تحسبن جلّ أو كل الشركات غبية ،ثمة شركات ذكيّة تعرف متى تتحرك ومتى تتوقف  ،  ميسي أخطأ في قبول عرض “كنتاكي” للتعاون معهم من أجل الإعلان والترويج لهم  ،  يبدو أن ميسي على نيّاته ولا أحب ان أطلق عليه حكما حتى أتأكد  ،  حرب إلكترونية أسلحتها الأفكار ولا غير ذلك تجدها في “يوتيوب” العدو هو “ماكدونالدز” يهاجم من يدافع عن الحقوق ولكن بطريقة كأنه يقول : أنتم الأعداء ونحن الأبرياء  ،  والعكس صحيح.
رفيقتاها “هارديز” و “كنتاكي” لا تبتعدان  عنها  ،  الأولى تصمت أحيانًا والأكثر ظهورًا والثرثارة في التلفزيون والمذياع هي “ماكدونالدز” قاتلهم الله وإلى التهلكة بعدما أهلكونا ببشاعة طعامهم ونفاقهم  ،  أحسدهن على ذكائهن الذي سيجعلهن عبرة لمن أعتبر  ،  الذكاء أحيان استخدامه بطريقة خاطئة يؤدي بصاحبها إلى تحت الأرض  ،  كم هن ذكّيات وقبيحات في آن واحد!
 
( 7 )  
يريدون أن يسمعوا الإنذار المدوّي حتى يعلموا بفساد بعض المطاعم الأمريكية  ،  أمريكا إذا ضحكت معنا لا يعني أنها تحبّنا  ،  الأمريكي ذكي في معظم الأوقات لا يغرّك ظاهره هذا تمويه من حيث لا تعلم  ،  هنا في بلادي المهم أن نأكل وليس مهما أن نسأل من أين جاء هذا الأكل وكيف يعد وأسئلة أخرى لإجابات ربما تكون مرتبكة وخائفة ولا نعلم أن الأمريكيين أصلاً قاطعوها لأن في الدعوة تعذيب للحيوان قبل أن يقدم لك فتأكله وما خفي كان أعظم  ،  ما هكذا أيها الأحبة تتصرفون بشكل صحيح  ،  حافظوا على صحتكم فإنها تاج على رؤوسكم وإذا سقطت صحتك سقطت أنت وكلغة فيزيائية أعني العلاقة طردية وليست عكسية  ،  الثلاث التي لا أثق فيهن ولكنني أثق بأفعالهن الخبيثة تعتمد على المادة وليس على صحة الزبون والدليل كم مرة شاهدت أحدهم يدخن داخل “ماكدونالدز” و”كنتاكي” وكأنه في مقهى ليس بمطعم وفي داخلي سؤال يكاد يخرج وهو : أين أنا؟ !!
 
( 6 )
لا تكن أنت الضحية  ،  ارمق المقاطع المنتشرة بكثرة عن الأعمال الخبيثة التي يقدمونها تلك المطاعم الفاسدة  ،  أراهم يخططون لإبادتنا على المدى البعيد  ،  حان الوقت لنؤدي دورنا كما ينبغي لا كما نهوى في التوعية والتعاون على ما نراها مفيدًا لنا ونحارب من يحاربنا بهدوء ويصطنع البراءة وكل من يعتدي علينا.
 
( 5 )
أعيد وأكرر : لا تغرّك المظاهر ولا يخدعك الظاهر  ،  وتأكد الحقيقة ستأتي يومًا مهما ابتعدت!
 
( 4 )
نطالب الجهات المعنية وعلى رأسهم البلدية  ،  يجب أن تأتي إلى المطاعم المشهورة بغتة  ،  لا يعني شهرتها أنها تقدم ما طاب من الطعام والشراب وممكن تقدم ما فسد من الطعام والشراب  ،  عليها أن تبري ذمتها وتعمل من أجل كسب رضا رب العالمين وتتعامل مع الفساد بنيّة إعدامها بشكل نهائي وقاطع هذا يأتي بعد منح الفاسد فرصة واحدة كفيلة بأن تغيّره ويتوب على ما أقترفه من خطايا وآثام.
 
( 3 )  
من المواقف التي لا أنساها مع “ماكدونالدز” هي أنني كنت أحد زبائنه الأوفياء  ،  بعد فترة من الزمن اكتشفت أن المطعم مغلق وعند السؤال عن الأسباب وجدته سبب يتيم وهو حدوث تسمم غذائي  ،  الغريب من هذا الموقف تم إعادة فتحه ويبدو أن الواسطة كانت في ملعبهم!
أضيف على هذا أذكر مطعم لم يولد في السعودية ولكنّه في الرياض أغلق بسبب فضائح الفساد وبعد فترة أعيد فتحه والغريب أنني نسيت اسم المطعم مع أنه كان عالق في ذاكرتي كأي مطعم!
 
 ( 2 )
سأقاطع بكل ما أوتيت من قوة “ماكدونالدز” و “كنتاكي” و “هارديز” وهذا المقاطعة حفاظًا على صحتي وحفظ ماء الوجه من كثرة الخدع والضحك وكفى تمرير فساد البطاطس عند خدمة السيارات  ،  قررت أن لا أكون غبيًا إلى درجة كنت عليها  ،  أذهب إلى مطعم المهم يكون مطعم!
 
( 1 )
فلا نامت أعين المفسدين والظالمين  ،  قوموا بدعم المطاعم الوطنية فهي الأفضل والأنقى والأنظف بكل صراحة لكنّها لم تأخذ مساحة ساحقة من الشهرة  ،  دمتم ولا دام الفساد.
 
@FaisalBinKhalaf
Copy link