عربي وعالمي

عباس يرد على فتاوى تحريم زيارة القدس: «لا أصل لها فى القرآن»

 الرئيس الفلسطينى محمود عباس “أبومازن” جدد دعوته للعرب والمسلمين لزيارة القدس المحتلة، مؤكداً أن القرآن الكريم، وسنة النبى (ص) لم يرد فى أى منهما ما ينص على تحريم زيارة القدس بأى حال من الأحوال.
وقال عباس: “نحن دعونا وندعو دائما جميع الإخوة العرب المسلمين والمسيحيين ليزوروا فلسطين والقدس ليقفوا على حقيقة ما يجرى هنا، فالأرض الفلسطينية تسلب وتنهب يوما بعد يوم من قبل الاحتلال الإسرائيلى، لذلك علينا جميعا أن نتكاتف وأن نقف يدا واحدة لنحول دون تنفيذ أهداف الحكومة الإسرائيلية التى تسعى إلى إلغاء الوجود الفلسطينى والهوية”.
وأكد عباس خلال استقباله ظهر اليوم الأربعاء بمقر الرئاسة بمدينة رام الله مع وفد شبابى عربى بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، أن المجىء إلى القدس هو من أجل دعم قضية الشعب الفلسطينى، وقال: “أنا أعتبر مجيئكم إلى هنا زيارة مباركة، وأنا أحييكم، وأرجو أن تعودوا وأن تشجعوا أهلكم على المجىء إلينا”.
ورحب الرئيس الفلسطينى بزيارة الوفد، وقال: “أهلا وسهلا بكم على أرض فلسطين، نحن سعداء جدا برؤية أشقائنا من مختلف الدول العربية، يزورون فلسطين ويطلعون على أحوالها ويشدون أزر أهلها، ويدعمون عزيمتهم وإرادتهم لأننا فعلا بحاجة إليكم”.
وأضاف: عندما تأتون إلينا وترون بأم أعينكم ما يجرى على الأرض الفلسطينية، تعرفون تماما حجم معاناة الشعب الفلسطينى.. بهمتكم وبنفسكم معنا أعتقد أنهم سيفشلون ولن يحققوا أهدافهم وأطماعهم.
وتطرق “أبو مازن” إلى فتاوى تحريم زيارة القدس والمسجد الأقصى قائلا: نحن فى الفترة الأخيرة كنا فى جدال طويل مع العديد من الشخصيات العربية وغير العربية، حول زيارة القدس والأقصى، حيث إن بعضهم يقول أن هذه الزيارة حرام، ولكن ثبت لهم وللجميع بأن زيارة القدس لم تحرم أصلا لا فى القرآن ولا فى السنة، بالعكس تماما، فالرسول عليه الصلاة والسلام قال “لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام ومسجدى هذا والمسجد الأقصى”.
وتابع: لم يرد فى القرآن إطلاقا أية كلمة تشير إلى التحريم، والتحريم يحتاج إلى نص، ولا يستطيع أحد كائنا من كان، سواء كان مفتيا أو عالما أو رجل دين أن يحرم، لأن الذى يحرم هو الله سبحانه وتعالى، وما عدا ذلك فإن الناس تجتهد.
Copy link