عربي وعالمي

دعا مؤيديه لانتخابة ولكن في ورقة مستقلة حتى لا تبطل أصواتهم
إحالة أبوإسماعيل للعسكرية بتهمة الكفاح المسلح ضد «العسكري»

قرر المستشار عبد المجيد محمود النائب العام إحالة البلاغ المقدم من محمد عبدالرحمن، ضد كل من الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل والشيخ حسن أبوالأشبال إلى النيابة العسكرية للتحقيق.
واتهم البلاغ الذي حمل رقم 1380لسنة 2012 أنه عندما تم استبعاد حازم أبو إسماعيل من انتخابات الرئاسة بسبب ازدواج الجنسية الخاصة بوالدته توعد على صفحات الفيس بوك بالكفاح المسلح ضد المجلس العسكرى، فما كان من أنصاره إلا أن قاموا بقطع طريق الجامعة – كوبرى القبة مما تسبب فى تعطيل مصالح المواطنين، بحسب ما ذكرت فضائية “الجزيرة مباشر مصر”.
من ناحية أخرى، دعا الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل إلى التصويت لصالحه فى الانتخابات الرئاسية، المقرر إجراء الجولة الأولى منها يومى 23 و24 من الشهر الجارى، ولكن فى ورقة منفصلة عن بطاقة التصويت، حتى لا تبطل أصوات الناخبين.
وقال أبو إسماعيل، فى أول درس أسبوعى يعقده بمسجد أسد بن فرات، منذ استبعاده من الانتخابات الرئاسية، “اللى عايز ينتخبنى فى الانتخابات الرئاسية، يحضر معه ورقة مستقلة عن بطاقة التصويت ويكتب فيها اسمى، ثم يضعها فى صندوق الاقتراع، ولا يبطل صوته”.
وحذر أبو إسماعيل، من إبطال الأصوات فى الانتخابات الرئاسية، قائلاً: كل إبطال للصوت، قد يأتى يوم القيامة ذنباً.
وأكد أبو إسماعيل، أنه لم يتوصل بعد لقرار دعم مرشح معين فى الانتخابات الرئاسية، وأشار إلى أن دعم أى من الدكتور محمد مرسى أو الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشحان لرئاسة الجمهورية، له مزاياه وأخطاره الكبيرة، قائلاً لأنصاره، إذا استطعت أن أتوصل لقرار سأعلنه صريحاً، وإن لم أتوصل لقرار، فإنى لا أريد أن أحمل نفسى شيئاً لا أقدر عليه.
وأوضح أبو إسماعيل، أن القضية فى الانتخابات الرئاسية الآن، ليست تطبيق الشريعة الإسلامية، قائلاً: الشريعة فى الحالتين أى – مرسى أو أبو الفتوح – فى نفس المستوى، معلقاً فى موضع آخر “الاثنين واحد”.
وحذر أبو إسماعيل، مما سماه نهضة الأبواب الأربعة فى الانتخابات الرئاسية، وهو الأمر الذى فسره بأن قيادات جهاز الأمن الوطنى، تدرس توزيع الكتل التصويتية المختلفة، بحيث يتساوى الجميع فى النهاية، ثم يبدأون فى تزوير مجموعة من الأصوات لترجيح مرشح عن آخر، وقال “رجال الأمن الوطنى يدرسون توجيه كتلة أصوات المسيحيين، سواء إلى الفريق أحمد شفيق أو عمرو موسى المرشحين لرئاسة الجمهورية، وكذلك كتلة أصوات الفلول، وفى المقابل يبدأون توجيه مجموعات مختلفة للتصويت سواء لمرسى أو أبو الفتوح، حتى يتساوى الأربع مرشحين، ثم يحددون لمن سيزورن الأصوات، مشدداً على أن الخطة تقضى ألا يصل مرسى أو أبو الفتوح إلى جولة الإعادة من الأساس”.
وأكد أبو إسماعيل، أنه فى حالة وصول شفيق وموسى إلى مرحلة الإعادة، فإن الشعب المصرى لن يفرق معه من ينجح من الاثنين، مشيراً إلى أنه فى هذه الحالة سيكون شفيق أفضل من موسى، بالنسبة للقائمين على الحكم.