مازال الشارع المصري يحبس أنفاسه انتظاراً للإعلان المرتقب عن نتائج الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، ومن ثم تسمية الرئيس الجديد لمصر، بعدما أعلنت اللجنة العليا للانتخايات إرجاء إعلان النتائج إلأى حين الانتهاء من فحص العطون.
وكان المرشحان محمد مرسي وأحمد شفيق قدما طعناً بعملية التصويت في بعض اللجان ونتائجها.
بموازاة ذلك استمر تدفق المئات من المصريين إلى ميدان التحرير احتجاجاً على “الدستور المكمل” المكمل الذي أعلن عنه المجلس العسكري الحاكم، في وقت استمر حملتا المرشحين د.محمد مرسي والفريق أحمد شفيق على موقفها النتائج الأولية للانتخابات.. حيث تصر كل حملة على أن مرشحها هو الفائز.
إلى ذلك دعا مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين في وقت سابق، لاعتصام مفتوح في جميع ميادين مصر حتى يتم الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات الرئاسية لجولة الإعادة بين المرشحين محمد مرسي وأحمد شفيق.
وأضاف مكتب الإرشاد أن إعلان الإخوان المسلمين جاء بعد سريان شائعات كثيرة وكذلك معلومات وردت إلى الجماعة تفيد بتبديل نتائج الانتخابات.
ولم يحدد البيان الذي أصدرته اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر أمس الأربعاء حول نظر أكثر من 400 طعن تقدم بها مرسي وشفيق، موعدا لإعلان النتيجة الرسمية.
وأكد البيان حاجة اللجنة إلى مزيد من الوقت للاستمرار في نظر الطعون وفحصها، وقد أضفت هذه الصيغة الغامضة شكوكا بتأجيل الإعلان الذي كان مقررا له اليوم الخميس وفق قانون الانتخابات، والذي ينص على إعلان النتائج خلال الثلاثة أيام التالية لانتهاء الانتخابات.
كما أدى عشرات المتظاهرين، المعترضين على الإعلان الدستورى المكمل، وحل مجلس الشعب بميدان التحرير، صلاة الفجر اليوم، الخميس، بمنتصف الحديقة بالميدان، ودعا المصلون دعاء القنوط، قائلين “اللهم عليك بأعداء الثورة”.


أضف تعليق