عربي وعالمي

سقوط 15 قذيفة على لبنان وفرار 18 ضابطاً إلى تركيا
مجلس الأمن يمهل نظام “الأسد” 10 أيام لوقف العنف والخارجية السورية تقيل سفيرها المنشق في بغداد

(تحديث) تقدمت الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار يمهل النظام السوري عشرة أيام لوقف استخدام الأسلحة الثقيلة في المدن الخارجة عن سيطرته تحت طائلة فرض عقوبات عليه.

وجاء في نص مشروع القرار أنه في حال لم تنفذ السلطات السورية مفاعيل القرار “في غضون الأيام العشرة” التي تلي صدوره فإن مجلس الأمن “سيفرض فورًا الإجراءات المنصوص عليها في المادة 41 من شرعة الأمم المتحدة” التي تنص على عقوبات دبلوماسية واقتصادية.
 
وهذه المادة المدرجة في إطار الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة تنص على عقوبات دبلوماسية واقتصادية لفرض احترام القرار الصادر بموجبها، ولكنها لا تجيز استخدام القوة كما تفعل المادة 42.

أعلنت وزارة الخارجية السورية في بيانها اقالة السفير السوري في العراق نواف الشيخ فارس، معتبرة ان تصريحاته المتناقضة مع واجبه في الدفاع عن بلاده تستوجب المساءلة القانونية والمسلكية.

وجاء في البيان: “تعلن وزارة الخارجية والمغتربين بأن نواف الفارس قد أعفي من مهامه أصولا ولم يعد له اي علاقة بسفارتنا في بغداد او بوزارة الخارجية والمغتربين”.
 
يذكر أن مصادر المعارضة السورية أعلنت ان نواف الفارس سفير سوريا لدى العراق انشق يوم الأربعاء تعبيرا عن استيائه من الحملة العسكرية التي يشنها الرئيس بشار الأسد على الانتفاضة الشعبية التي مضى عليها 16 شهرا.

وأصبح الفارس المقرب من المؤسسة الأمنية السورية أول دبلوماسي سوري رفيع ينشق على الحكومة. وينتمي الفارس الى مدينة دير الزور في شرق سوريا التي شهدت حملة عسكرية شرسة من جانب قوات الأسد.

وقال الفارس في بيان على شريط فيديو وضع على موقع فيسبوك “أعلن انضمامي من هذه اللحظة لصفوف ثورة الشعب في سوريا وهو مكاني الطبيعي في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها سوريا.”
 


سقطت الليلة الماضية نحو 15 قذيفة من الجانب السوري على منطقة الدبابية شمال لبنان نتيجة الاشتباكات الدائرة هناك.
 
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية ان 15 قذيفة سورية سقطت خلال الليلة الماضية على حيي الغربي والشرقي في الدبابية شمال لبنان ما ادى الى نزوح كبير للسكان الى مناطق آمنة فيما سقطت قذيفتان فجر اليوم على بلدتي الدوسة والكويشرة.
 
وعزز الجيش اللبناني خلال اليومين الماضيين اجراءاته الامنية على الحدود اللبنانية-السورية الشمالية بعد تبادل اطلاق نار ووقوع اصابات بين صفوف المواطنين.
 
يذكر أن عدداً من المناطق شمال لبنان شهدت سقوط قذائف على قرى عدة خلال الأيام الأخيرة أدت الى مقتل لبنانيين ونازحين سوريين فضلا عن اصابة العشرات.
ومن جهة أخرى كشفت مصادر إعلامية مطلعة عن وصول 18 ضابطا سوريا رفيعي المستوى وذويهم الى تركيا بعد انشقاقهم عن نظام الأسد.
وذكرت صحيفة أن ضابطين برتبة عقيد وستة برتبة مقدم وثمانية برتبة رائد واثنان برتبة نقيب وأسرهم وعدد من المواطنين السوريين تجاوز عددهم الأربعمائة شخص أغلبهم من النساء والأطفال عبروا الأراضي التركية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بإمكانياتهم الذاتية عبر عدد من القرى في مقاطعة ريحانلي بمدينة هطاي الحدودية جنوبي تركيا.
Copy link