عربي وعالمي

نشطاء مصريون: سكوت مرسي على ضغوط العسكري خطأ جسيم ينتهي بخلعه

قال الكاتب والروائي المصري علاء الأسواني إن كراهية الإخوان والخوف من الدولة الدينية أصبحا ذريعة أرامل شفيق والانتهازيين والفلول.. الشعب قادر على تحجيم الإخوان، فكفوا عن التمسح في البيادة.

وأضاف الأسواني في حسابه على «تويتر»، صباح السبت: «لم أنتخب مرسي لكني أحترمه لأنه منتخب من الشعب، ورأيي أنه تأخر في قراراته، وإذا لم ينتزع صلاحياته، سيتم خلعه بواسطة العسكر وقضائهم الشامخ».

واختتم الأسواني تدويناته القصيرة، بقوله: «المواجهة والمصارحة هما الوسيلتان لإنقاذ الرئيس، أن يواجه العسكر ويصارح الشعب، وإذا استمر في السياسة اللينة الغامضة، أتوقع خلعه بعد الدستور».

إلى ذلك، نشرت الصفحة الرسمة لحزب الحرية والعدالة، صباح السبت، تدوينات الناشطة السياسية أسماء محفوظ، التي وجهتها إلى رئيس الجمهورية، الدكتور محمد مرسي، قائلة: «الرئيس ليس واصيا على الشعب، ولكنه من يدير شؤونهم.. فمن حق الشعب أن يعلم ما يحدث داخل الغرف المغلقة، خصوصا في ظل الأزمة التي نمر بها».

وكتبت محفوظ، في حسابها على «تويتر»: «أعي تماما أن هناك ضغوطا قوية على الرئيس لإفشاله، ولكن سكوته وعدم استخدام الشفافية خطأ جسيم في حق الشعب المصري، وسلاح ضده يستخدمه أعداؤه».

وأشارت إلى أنه «إذا كانت جميع أجهزة الدولة ضدك يا ريس، فأنت معك شعب ضحى بدمه لهدم النظام الفاسد، فالشعب جدير بأن تخرج وتتحدث بصراحة فيما يحدث وجدير بالثقة فيه»، بحسب قولها.

Copy link