عربي وعالمي

نجل القرضاوي ينتقد الإخوان وينفي تشيّعه

رفض الشاعر عبدالرحمن يوسف، نجل الداعية المعروف يوسف القرضاوي، مقولة أن بلاده والمنطقة تعيش حالياً “زمن الإخوان” في إشارة لجماعة الإخوان المسلمين التي تنظر إلى والده على أنه “مرجعها الروحي،” ورأى أن هوية مصر غير قابلة للتغيير، وأعاد تأكيد موقفه المعارض للنظام السوري، وكرر تأييده للمقاومة نافياً ما تردد حول تبنيه المذهب الشيعي. 
وقال يوسف، في مقابلة على قناة “القاهرة والناس” إنه “لا يمكن لأي فصيل أو تيار معين أن يغير الهوية المصرية، مشيراً إلى أن بلاده كانت طوال العقود الست الماضية “بين إشكالية العسكر والإخوان وصراعهم على السلطة” ولكنه رأى أن الثورة المصرية تتجاوز هذه الإشكالية.
وبحسب يوسف، فإن الرئيس المصري، محمد مرسي، وصل إلى سدة الرئاسة بفضل أصوات المصريين من أنصار الثورة، ما يلزمه أن يكون “رئيسا لكل المصريين،” ورأى أن جماعة الإخوان خسرت ملايين الأصوات بعد أشهر من الانتخابات البرلمانية، وذلك بسبب سوء أدائها السياسي.
وأضاف يوسف: “الناس صوتوا للخيار الذي كان أمامهم وغيروا رأيهم بعد بضعة أشهر بسبب الأداء،” مشدداً على أن المصريين “سيمنعون أخونة المؤسسات ولن يتمكن فصيل واحد من فعل ذلك.”
وفي المقابلة التي أجراها مع الإعلامي اللبناني، طوني خليفة، قال يوسف إن مصر يمكن أن تتحول إلى “قوة عظمى” في حال تحالفها مع دول مثل تركيا ودول أخرى في آسيا، ولكنه اعتبر أن تحالفاً مماثلاً لا يمكن أن ينشأ مع إيران لأسباب اقتصادية واجتماعية.
وفي الشأن السوري، اعتبر يوسف أن دعم الرئيس بشار الأسد للمقاومة “مزور” وأنه لو كان يريد المقاومة لحرر الجولان، مضيفاً: “الجيش الذي يريد التحرير لا يهاجم البيوت،” ولكنه اعتبر أن هذا الموقف منه لا يشمل حزب الله الذي أشاد به بسبب موقفه من الصراع مع إسرائيل.
ونفى يوسف أن يكون قد انتسب إلى المذهب الشيعي، قائلاً إن تصريحاته حول هذه القضية فُهمت بشكل خاطئ، كما عارض دخول المذهب إلى مصر.
ورفض يوسف مقولة أن الثورات العربية تحركت بأموال خارجية، وتحديداً من قطر، واعتبر أن الثورات “أكبر من أن تحركها أي جهة كبيرة أو صغيرة ولم يحدث أن دفع أحد الأموال للثورات.”
وأضاف أنه تخلى عن جواز سفره القطري “لأسباب سياسية” وأوضح ذلك بالقول أنه لا يرغب بشبهة “أن أهجو رئيس دولة وأنا أتحصن بجنسيته.”
كما علق يوسف على بعض الشخصيات، بينها سيد قطب، فحذر من “انتشار فكر التطرف إذا لم تفتح أبواب الحرية،” ولكنه في الوقت نفسه اعترض على قرار إعدامه، ونفى يوسف أن تكون علاقته بوالده متوترة، وقال عنه “هو والدي وأستاذي وتربيت في حجره والاعتقاد بأن هناك خلاف بين وبينه هو فهو خاطئ لموضوع الاستقلال.”
Copy link