عربي وعالمي

المعلم من إيران : سوريا تتعرض لمؤامرة كونية

(تحديث2) أكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في مؤتمر صحافي مع نظيره السوري وليد المعلم في طهران اليوم الأحد، “ضرورة إعطاء فرصة للحكومة السورية لتنفيذ إصلاحات”. 
وقال صالحي إن “هناك دولاً تضع كافة إمكانياتها من أجل إضعاف سوريا، وإن عواقب ما يحصل في سوريا سيتجاوزها إلى المنطقة”. 

وشدد على أن “الحديث عن حكومة انتقالية في سوريا هو مجرد وهم”. 
ومن جانبه، أعلن المعلم أن المحادثات مع نظيره الإيراني أكدت مجدداً تطابق وجهات نظر البلدين تجاه ما تشهده سوريا “من مؤامرة كونية توجد أدواتها في المنطقة، وتخدم مصالح إسرائيل”. 

وذكر أن “الشعب السوري مصمم على مواجهة هذه المؤامرة والانتصار فيها”، مشيراً إلى أن “إسرائيل تقف مع بعض الدول العربية ضد سوريا”. 
(تحديث) أعلن القنصل في السفارة السورية بـ “أرمينيا” محمد حسام حافظ انشقاقه عن النظام السوري ليرتفع عدد الدبلوماسيين المنشقين عن النظام إلى خمسة.
إلى ذلك أكد السفير السوري لدى “بيلاروسيا” ودول البلطيق فاروق طه خلال إعلان انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الأسد، عبر قناة الجزيرة القطرية، أن النظام في دمشق لا يتورع عن تهديد مسؤوليه الراغبين في الانشقاق بالاعتداء على عائلاتهم وممتلكاتهم.
واشار طه إنه أعلن منذ سبعة أشهر معارضته للحل الأمني في قمع الاحتجاجات فأنهت الحكومة مهمته الدبلوماسية بسبب موقفه، لكنه لم يتمكن من إعلان انشقاقه عن النظام إلا مؤخرا، نظرا للتضييق الذي يمارسه النظام على المسؤولين داخل سوريا وخارجها.
وأضاف بأن النظام يلجأ إلى عدد من الأساليب لمعاقبة أو تهديد من يرغب في الانشقاق عنه، مثل اعتقال أقاربه وهدم بيته، وتحدث عن صحة ما يقال بشأن احتفاظ الأجهزة الأمنية بملفات شخصية تخص كل المسؤولين، بحيث تستخدمها أو تفبركها عند الحاجة لتهديد المنشقين منهم أو معاقبتهم.

 

ذكرت مصادر في المعارضة السورية اليوم الأحد، إن 21 شخصا قتلوا في أنحاء متفرقة من البلاد، وأشارت إلى أن غالبية القتلى سقطوا في حلب وإدلب.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان “أن 7 أشخاص قتلوا في إدلب، و7 في دمشق وريفها، و4 في حلب وريفها، وقتيل في كل من درعا ودير الزور واللاذقية”.

في حين دارت اشتباكات عنيفة اليوم الأحد في عدد من أحياء حلب بين قوات من الجيش النظامي السوري ومقاتلين معارضين، وقد كانت قوات الجيش النظامي بدأت السبت هجوماً لاستعادة السيطرة على ثاني أكبر المدن السورية.

كما شهد امس لسبت مقتل 186 شخصا في مدن سورية عدة، بينهم مصور صحفي و20 طفلا، بالإضافة إلى 9 سيدات، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسانر

من جهة أخرى، أعلن العقيد فواز شهاب أحد ضباط الجيش السوري في حلب انشقاقه وانضمامه للجيش الحر، ودعا شهاب أفراد الجيش السوري النظامي إلى الالتحاق بالثورة.

.

 

Copy link