عربي وعالمي

مصر تشيع جنازة 16 جنديا قتلوا في هجوم على الحدود مع اسرائيل

(تحديث) شيعت مصر جنازة 16 من افراد حرس الحدود المصريين قتلوا في هجوم شنه مسلحون في منطقة رفح بسيناء قرب الحدود مع اسرائيل وقطاع غزة يوم الاحد الماضي. 

ووصفت مصر المسلحين الذين قتلوا الجنود بانهم “كفرة” وتوعدت بملاحقتهم في اعقاب الهجوم الذي تسبب في توتر علاقات مصر مع إسرائيل والفلسطينيين. 

واقيمت صلاة الجنازة على ارواح القتلى الذين وضعت جثامينهم في نعوش غطتها اعلام مصر في مسجد ال رشدان بحي مدينة نصر في القاهرة. وبعدها نقلت الجثامين في سيارات اسعاف إلى منطقة النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر حيث اقيمت جنازة عسكرية كبيرة لهم. 

ولم يشارك الرئيس المصري محمد مرسي أو رئيس الوزراء هشام قنديل في مراسم تشييع الجنازة بينما تقدمها وزير الدفاع ورئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان رئيس الاركان ونائب رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة وعدد من اعضاء المجلس. 

وشارك كذلك العديد من الشخصيات العامة من بينهم شيخ الازهر احمد الطيب والمرشحان الرئاسيان الخاسران حمدين صباحي وعمرو موسى ورئيسا الوزراء السابقان كمال الجنزوري وعصام شرف.

سلمت إسرائيل لمصر ليلة الاثنين الثلاثاء جثث ستة أشخاص قتلوا مساء الأحد خلال هجوم شنته مجموعة مسلحة قدمت من سيناء، بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الثلاثاء.

وقد تحدثت إسرائيل في البدء عن 5 مهاجمين قتلوا بنيران قواتها من الجانب الإسرائيلي لمعبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وصحراء سيناء المصرية.

وذكر موقع التلفزيون الإسرائيلي “أن التحقيقات التي أجرتها الجهات الأمنية المختصة أشارت إلى أن الإنذارات الأولية حول الاعتداء الذي وقع أمس بشبه جزيرة سيناء وردت يوم الجمعة الماضي ولكنه لم يكن هناك إنذار محدد”.

وأشار الموقع إلى أنه “يوم الحادث وصل إلى المكان قائد المنطقة الجنوبية قبل ساعات من وقوع الاعتداء وتم إخلاء موقع الحراسة القريب من نقطة اختراق السياج الحدودي، حيث لاحظت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي العربة المدرعة على بعد حوالي كيلومترين من خط الحدود حيث كانت شاحنة صغيرة تسير وراءها، وشرعت العربة المدرعة في الالتفاف على الحواجز الإسمنتية وعندها واجهتها وحدة الاستطلاع البدوية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي”.

وأطلق الجنود النار على العربة ولكنها تمكنت من التقدم باتجاه معبر كيريم شالوم حيث أطلقت قوة إسرائيلية أخرى النار باتجاهها بالرشاشات الثقيلة ، وفي نفس الوقت انفجرت الشاحنة الصغيرة التي كانت تحتوي على حوالي نصف طن من المواد المتفجرة كما تمكنت الدبابات من تطويق العربة المدرعة ولكنها واصلت طريقها، وفي هذه المرحلة تقرر ضربها بواسطة طائرة، كما أطلقت دبابة قذيفتين باتجاه العربة ممّا أدى إلى انفجارها، وأعاد جيش الدفاع إلى الجيش المصري جثث المنفذين وبقايا العربة المدرعة.

والجدير بالذكر أن الرئيس المصري محمد مرسي زار المنطقة الحدودية أمس الاثنين برفقة وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي. كما أرسل الجيش تعزيزات الى المنطقة وكثف نقاط التفتيش.