عربي وعالمي

الكويت تثمن دعوة خادم الحرمين لعقد قمة التضامن الاسلامي

ثمن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح عاليا دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لعقد قمة التضامن الاسلامي في مكة المكرمة. 
 وقال الشيخ صباح الخالد في تصريح مشترك لوسائل الاعلام وتلفزيون دولة الكويت ان دعوة خادم الحرمين الشريفين هي دعوة كريمة في هذه الايام المباركة وفي هذه البقعة المشرفة مؤكدا انها ستسهم في تعزيز التضامن الاسلامي ووحدة صف الامة الاسلامية. 
 واشار الى انه تم عقد اجتماعين يوم امس على مستوى وزراء الخارجية احدهما لدول مجلس التعاون حيث نوقشت فيه القضايا المعروضة على قمة التضامن الاسلامي الاستثنائية الرابعة التي ستعقد على مدى يومين. 
 وقال ان النقاش كان حول ما هو معروض على جدول اعمال قمة التضامن والتي تشتمل على ملف القضية الفلسطينية والقدس الشريف والتي هي محور كل الاجتماعات الاسلامية والاوضاع المتدهورة التي تشهدها الساحة السورية اضافة الى ما يتعرض له مسلمي الروهينغيا في ميانمار من انتهاكات في حقوق الانسان. 
 واشار الى ان وزراء التعاون اطمأنوا في اجتماعهم على صحة وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل بعد اجرائه عملية جراحية بسيطة تكللت بالنجاح معربا عن تمنياته في وجوده معهم في القريب العاجل لمزاولة نشاطه وعمله في خدمة قضايا بلاده والامتين العربية والاسلامية والاسرة الدولية.
 وحول الاجتماع الذي أعقب الاجتماع الخليجي والذي ضم اضافة الى دول مجلس التعاون دول عربية واسلامية اوضح الشيخ صباح الخالد بأنه كان اجتماعا تنسيقيا تحضيريا للاجتماع الوزاري لدول التضامن الاسلامي المزمع عقده مساء اليوم. 
 وأعرب الشيخ صباح الخالد عن الأمل في ان تتكلل أعمال القمة والاجتماعات المصاحبة لها بالنجاح والتوفيق لما فيه خير وصالح الامة الاسلامية.
 ويعقد وزراء خارجية وممثلي 57 دولة يمثلون أعضاء منظمة التعاون الاسلامي مساء اليوم اجتماعا موسعا للتدارس القضايا المعروضة على القمة الإسلامية الطارئة يوم غد الثلاثاء وملامح البيان الختامي الصادر عنها. 
 وبدأ ملوك وأمراء ورؤساء وممثلي ووزراء خارجية الدول الاعضاء بالتوافد الى مدينة جدة منذ الاسبوع الماضي لحضور اجتماعات القمة الإسلامية الطارئة والتي ستعقد في مكة المكرمة وازدانت الشوارع في مدينتي مكة المكرمة وجدة بأعلام الدول الإسلامية.