واجهت الحكومة الإيرانية انتقادا من أعضاء البرلمان والمواطنين، الاثنين، بسبب طريقة تعاملها مع جهود الإغاثة، بعد وقوع زلزالين كبيرين أسفرا عن مقتل 300 وإصابة الآلاف في شمال غرب البلاد.
وقالت وكالة الأنباء البرلمانية، الاثنين، إن أعضاء في البرلمان يمثلون المناطق المتضررة يشكون من نقص الخيام للناجين، وإن علي لاريجاني، العضو الرفيع في البرلمان، يشارك في الهجوم.
ونقل عن لاريجاني، وهو من منافسي الرئيس محمود أحمدي نجاد ومرشح محتمل لانتخابات الرئاسة في 2013، قوله “لابد أن يتخذ مقر إدارة الأزمة خطوات أكبر لتبديد تلك المخاوف”.
ورغم أن مسؤولين أعلنوا الأحد، بعد أقل من 24 ساعة من وقوع الكارثة، أن عمليات البحث والإنقاذ انتهت وأن كل الناجين أنقذوا من تحت الأنقاض، أبدى بعض السكان عدم تصديقهم أن السلطات وصلت إلى قرى نائية جدا بهذه السرعة.
وذكرت صحيفة عصر إيران المحافظة المعتدلة أنه بعد 24 ساعة كاملة من الزلزال لم تكن فرق الإغاثة قد زارت بعد بعض القرى، وأضافت الصحيفة أن السكان يقولون إن أغلب القرى دمرت لكن لم تنصب بعد خيام كما لم ترسل بعد مساعدات للضحايا.
وضرب زلزالان كبيران أحدهما قوته 6.4 درجة والآخر 6.3 درجة إقليم أذربيجان يوم السبت، فسوى قرى بالأرض وأسفر عن إصابة الآلاف حول بلدات أهر وورزقان وهريس قرب تبريز عاصمة الإقليم.
كما وجه سكان تبريز وأعضاء البرلمان انتقادا للتغطية المبكرة للتلفزيون الحكومي للكارثة قائلين إنه لم يظهر حجم الخسائر في الساعات الأولى، وإن التلفزيون الحكومي كان منشغلا بإحصاء عدد الميداليات التي فازت بها إيران في الاولمبياد، لم يكن لهم أي رد فعل لهذه الكارثة.


أضف تعليق