في كلمة تلفزيونية بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك حذر ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة من دعاة الفتنة، داعيا إلى الوحدة الوطنية.
وأشار العاهل البحريني الى إن مملكة البحرين كانت على مر العصور محط أطماع الطامعين، ولكن شعب البحرين عرف كيف يتصدى لها مستذكرا أزمة فبراير 2011 التي عاشت فيها البحرين ظروفاً عصيبة، لكن البحرينيين واجهوها بوقفة رجل واحد.
كما أكد العاهل على تمسكه بالحكمة والصبر والأناة، وفتح أبواب الحوار مع العفو والسماحة، مشددا على أن الحوار هو الطريق الذي يحقق آماله وتطلعاته، لتوحيد المواقف الوطنية تجاه أي خطر أو تدخل خارجي.
وقال اننا عشنا في هذه السنة ظروفاً عصيبة بسبب تلك الأطماع والمؤامرات الخارجية التي لم تنقطع، ووقفنا جميعاً وقفة رجل واحد، في وجه دعاة الفتنة، مضيفا أننا إذا كنا يقظين منتبهين إلى مكر الطامعين من خارج الوطن، فإننا غير غافلين عن مشاكلنا الداخلية والتي لا نألوا جهدا في حلها والتغلب عليها مثلنا مثل جميع الدول التي تحترم شعوبها وتسعى إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم، ولذلك فليس في وسع أحد أن يكون فوق القانون أو يتطاول على المؤسسات الدستورية وكل من حاول ذلك تصدينا له وضربنا على يده بكل قوة.


أضف تعليق