يمضي الرئيس السوري بشار الاسد في تصفية شعبه ولم يأخذ العبرة من فقد اخيه ساقيه ، فقد نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي غربي أن شقيق الرئيس السوري ماهر الأسد فقد احدى ساقيه في تفجير المقر الأمني في دمشق الشهر الماضي.
وأجرى الأسد اليوم، الخميس، تعديلا وزاريا فى حقيبتي الصناعة والعدل فيما عين وزيرا للصحة خلفا لوائل الحلقي الذي كلف برئاسة الحكومة، حسبما أفادت وكالة الإنباء الرسمية (سانا).
وذكرت الوكالة أن الأسد أصدر مرسوما يقضى بتسمية عدنان عبدو السخنى وزيرا للصناعة ونجم حمد الأحمد وزيرا للعدل وسعد عبد السلام النايف وزيرا للصحة”، ويأتي تعيين السخنى خلفا لفؤاد شكري كردى والأحمد خلفا لرضوان حبيب فيما كلف النايف خلفا للحلقى.
واصدر الأسد مرسوما بتسمية الحلقى رئيسا لمجلس الوزراء بعد أيام من إقالة رئيس الوزراء رياض حجاب الذى أعلن انشقاقه عن السلطة.
وكانت القوات السورية تمكنت من تحرير فريق “الاخبارية السورية” الذي كان قد خطف من قبل مجموعة مسلحة تابعة للجيش السوري الحر منذ سبعة أيام في منطقة التل.
وذكر التلفزيون السوري أن القوات السورية دمرت مقر قيادة ما تسميه المجموعات الإرهابية وقضت على عدد ممن تعتبرهم ارهابيين في التل بريف دمشق.
و اعلن المرصد السوري مقتل 31 شخصا صباحا في قصف واشتباكات في حلب حيث تدور منذ اسابيع معارك ضارية بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين للسيطرة على هذه المدينة الواقعة في شمال سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
واكدت الهيئة العامة للثورة السورية في بريد الكتروني ان القصف على حي قاضي عسكر اصاب “تجمع مواطنين امام فرن اثناء انتظارهم للحصول على الخبز، وان بين القتلى العديد من الاطفال والرجال المسنين.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر تركي ان العديد من المدنيين السوريين الذين اصيبوا في القصف على بلدة اعزاز يتم علاجهم في تركيا في حين قضى 15 منهم متأثرين بجروحهم.


أضف تعليق